رسمة من غزة وصلت إلى مدريد.. ليان القوقا تروي لـ "نساء إف إم" قصة فرحتها بتفاعل رئيس الوزراء الإسباني
غزة-نساء FM- اية عبد الرحمن- لم تكن ليان القوقا تتوقع أن تتحول ورقة رسم عادية وألوانها إلى رسالة تعبر حدود غزة، وتصل إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيز. فبينما اختارت الطفلة التعبير عن إعجابها بموقف إنساني عبر الرسم، وجدت نفسها في قلب تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لاقت رسالتها اهتمامًا تجاوز حدود المكان والظروف الصعبة التي يعيشها أطفال القطاع.
قصة ليان بدأت من موقف رياضي وإنساني أثار تفاعلًا كبيرًا، عندما رفع اللاعب الإسباني يامين يامال علم فلسطين خلال احتفاله بفوزه، وهو الموقف الذي دفع الطفلة إلى التعبير بطريقتها الخاصة من خلال الرسم، فاختارت رسم اللاعب ورئيس الوزراء الإسباني وعلم إسبانيا تقديرًا لهذا الموقف.
وقالت ليان القوقا في حديث مع "نساء إف إم" إنها قررت رسم علم إسبانيا ورئيس وزرائها بعد موقف يامين يامال ورفعه علم فلسطين، موضحة أن الرسم كان وسيلتها للتعبير عن مشاعرها وإيصال رسالة بطريقتها الخاصة.
وأضافت أنها لم تتوقع أن يصل الفيديو إلى رئيس الوزراء الإسباني أو أن تتلقى ردًا منه، مشيرة إلى أنها شعرت بالدهشة والسعادة عندما شاهدت تفاعله، خاصة أن الأمر يتعلق بشخصية سياسية بارزة، معتبرة أن هذا الرد يعكس اهتمامه برسالة طفلة من غزة.
ولم يكن هدف ليان من نشر الفيديو مجرد مشاركة رسمة، بل أرادت، كما تقول، استخدام منصات التواصل الاجتماعي لإيصال صوت أطفال غزة إلى العالم، والتأكيد على أن الأطفال ما زالوا قادرين على التعبير عن أنفسهم وأحلامهم رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وأكدت أن رسالتها للأطفال في غزة والعالم هي التمسك بالأمل والثقة بالنفس، والاستمرار في التعبير عن أفكارهم ومواهبهم مهما كانت التحديات، مشددة على أن الطفل قادر على إيصال رسائل مؤثرة بوسائل بسيطة.
وبعد انتشار قصتها، أكدت ليان رغبتها في مواصلة استخدام الرسم والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتقديم رسائل جديدة تعكس قضايا الأطفال في غزة وتنقل جانبًا من واقعهم إلى العالم.
وأشارت إلى أنها مستعدة لرسم كل ما يتعلق بفلسطين، باعتبار أن الفن والرسم يمثلان وسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية، ونقل رسائل تتجاوز الحدود واللغات.