شبكة سيدات الأعمال والمهنيات الفلسطينية: تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار أولوية المرحلة المقبلة
رام الله-نساء FM-عقدت شبكة سيدات الأعمال والمهنيات الفلسطينية اجتماع الهيئة العامة السنوي، الذي شهد المصادقة على التقريرين الإداري والمالي، واستعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الشبكة خلال الفترة الماضية، إلى جانب انتخاب مجلس إدارة جديد لقيادة المرحلة المقبلة.
وأكدت عضو مجلس الإدارة الجديد في الشبكة، الدكتورة دلال عريقات، في حديث لنساء إف إم، أن الاجتماع عكس روح العمل التطوعي والشراكة بين عضوات الشبكة، وأكد قدرة المرأة الفلسطينية على قيادة المبادرات المجتمعية والمهنية في مختلف القطاعات، بما يشمل المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والطبية والتكنولوجية وريادة الأعمال.
وأشارت عريقات إلى أن الشبكة تمكنت خلال السنوات الثلاث الماضية من الاستثمار في القيادات النسوية، وتعزيز التعاون بين النساء المهنيات في مختلف المجالات، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع الفلسطيني.
وأوضحت أن شبكة سيدات الأعمال والمهنيات تمثل منصة تجمع النساء القياديات من مختلف التخصصات، وتهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، من خلال جهود المناصرة، وبناء الشراكات مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، إضافة إلى تمثيل فلسطين على المستوى الدولي عبر عضويتها في الشبكة العالمية لسيدات الأعمال والمهنيات.
وتطرقت د. عريقات إلى التحديات التي يواجهها المجتمع الفلسطيني، مؤكدة أن الشبكة عملت على توسيع نطاق حضورها الجغرافي ليشمل مختلف المحافظات، بما فيها قطاع غزة، بهدف تعزيز التواصل بين النساء الفلسطينيات، ودعم دور المرأة في مواجهة الظروف الراهنة والمساهمة في بناء المجتمع.
ولفتت إلى أن مجلس الإدارة الجديد يضم مجموعة من الكفاءات الفلسطينية في مجالات الطب، والأكاديميا، والهندسة، والسياسة، والتكنولوجيا، والاقتصاد، الأمر الذي يعكس التنوع المهني والخبرات الواسعة التي تتمتع بها عضوات الشبكة، ويعزز قدرتها على تنفيذ برامجها وخططها المستقبلية.
وفيما يتعلق بخطة عمل الشبكة خلال المرحلة المقبلة، أوضحت عريقات أن الشبكة تعتمد بشكل كامل على العمل التطوعي، ولا تتلقى تمويلاً من الجهات المانحة، وإنما تعمل على بناء شراكات استراتيجية مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، من بينها وزارة شؤون المرأة، ووزارة الخارجية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة العمل، ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، وسلطة النقد، إلى جانب مؤسسات دولية مثل الاتحاد الأوروبي ووكالة التعاون الألماني (GIZ).
وأضافت أن أولويات الشبكة خلال المرحلة المقبلة تتركز حول ثلاثة محاور رئيسية، تشمل المرأة في الدبلوماسية والعمل السياسي، والمرأة في الاقتصاد وريادة الأعمال، والمرأة في مجالات الطب والصحة. وبينت أن هذه المحاور تتضمن تنفيذ برامج توعوية، وتنظيم فعاليات مهنية، وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، وإبراز الكفاءات النسائية الفلسطينية، إضافة إلى مواصلة المبادرات الإعلامية، ومنها إنتاج بودكاست يسلط الضوء على تجارب الطبيبات والمتخصصات الفلسطينيات.
واختتمت د. عريقات بالتأكيد على استمرار الشبكة في تنفيذ مبادرات وبرامج داعمة للمرأة الفلسطينية، بما يشمل النساء في قطاع غزة والنازحات، من خلال تعزيز الشراكات وتطوير البرامج التي تسهم في ترسيخ دور المرأة السياسي والاقتصادي والمهني، وتعزيز مكانتها كشريك أساسي في بناء المجتمع الفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة.