وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
قبل الحمل.. المختصة إسراء صوالحة تنصح باتباع خطوات صحية لضمان سلامة الأم والجنين

 

رام الله-نساء FM- يمثل التخطيط للحمل مرحلة لا تقل أهمية عن الحمل نفسه، إذ يسهم الاهتمام بصحة المرأة قبل حدوثه في تقليل المخاطر الصحية، ورفع فرص ولادة طفل يتمتع بصحة جيدة. وتؤكد ، أكدت المختصة في صحة المرأة إسراء صوالحة أن إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، واتباع نمط حياة صحي، والبدء بالمكملات الغذائية المناسبة تحت إشراف طبي، تعد خطوات أساسية لاستقبال حمل آمن وصحي.

واضافت صوالحة في لقاء مع "نساء إف إم" أن الاستعداد الصحي للحمل يُعد خطوة أساسية لضمان حمل آمن وصحي، مشيرة إلى أن الاهتمام بصحة المرأة قبل الحمل يساعد في اكتشاف أي مشكلات صحية وعلاجها مبكرًا، مما يقلل من احتمالية حدوث المضاعفات التي قد تؤثر على الأم أو الجنين خلال فترة الحمل.

وأوضحت صوالحة أن من أهم الفحوصات التي ينبغي إجراؤها قبل الحمل، فحص تعداد الدم الكامل للكشف عن فقر الدم، وفحص الثلاسيميا، إلى جانب قياس مخزون الحديد ومستوى فيتامين "د"، إضافة إلى فحوصات فصيلة الدم وعامل "Rh"، وبعض الفحوصات الخاصة بالأمراض المعدية. وبينت أن هذه الفحوصات تسهم في تقييم الحالة الصحية للمرأة، والكشف المبكر عن أي مشكلات قد تؤثر في الحمل، بما يتيح الاستعداد له بطريقة آمنة.

وأضافت أن حمض الفوليك يعد من أهم المكملات الغذائية التي ينبغي أن تبدأ المرأة بتناولها قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل، مع الاستمرار في استخدامه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لما له من دور كبير في الوقاية من التشوهات الخلقية وعيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين. وشددت على ضرورة عدم تناول أي مكملات غذائية أو أدوية إلا تحت إشراف الطبيب.

وأشارت صوالحة إلى أن الاستعداد للحمل لا يقتصر على إجراء الفحوصات الطبية، بل يشمل أيضًا تبني نمط حياة صحي، من خلال الحفاظ على وزن مناسب، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن التدخين، إلى جانب مراجعة الطبيب في حال الإصابة بأمراض مزمنة أو استخدام أدوية قد لا تتناسب مع فترة الحمل.

واختتمت المختصة إسراء صوالحة بالتأكيد على أن التخطيط للحمل والمتابعة الطبية المبكرة يمنحان المرأة فرصة أكبر لخوض حمل صحي وآمن، ويعززان فرص ولادة طفل يتمتع بصحة جيدة، مؤكدة أن الوقاية والاهتمام بصحة الأم يبدأان قبل حدوث الحمل، وأن الاستعداد المبكر يشكل استثمارًا حقيقيًا في صحة الأم والطفل على حد سواء.