مستشارة تطوير المشاريع الصغيرة هبة المصري لـ"نساء إف إم": اسم المشروع مفتاح الهوية وأول خطوة نحو بناء علامة تجارية ناجحة
رام الله-نساء FM- يُعد اختيار اسم المشروع من الخطوات الأساسية التي ينبغي التركيز عليها عند إطلاق أي مشروع جديد، خاصةً المشاريع الصغيرة التي تسعى إلى بناء هوية واضحة ومميزة في السوق.
فالاسم ليس مجرد عنوان للمشروع، بل يمثل هويته الأولى ويترك الانطباع الأول لدى العملاء، كما يشكل أساساً مهماً لبناء العلامة التجارية والهوية البصرية.
وأوضحت مستشارة ريادة الأعمال وتطوير المشاريع الصغيرة هبة المصري في حديثها لـ"نساء إف إم" أن اسم المشروع يجب أن يكون متسقاً مع فكرة المشروع وطبيعته، وأن يعكس روحه ورسالة صاحبته.
وأضافت أن الاسم الناجح يساعد الجمهور على تكوين فكرة أولية عن نوع النشاط الذي يقدمه المشروع، سواء كان متعلقاً بالحرف اليدوية أو الأزياء أو التراث أو غيرها من المجالات.
وأشارت المصري إلى أنه ليس من الضروري أن يكون الاسم وصفياً بشكل مباشر، لكنه يجب أن يرتبط بفكرة المشروع ويعطي دلالة أو انطباعاً يعكس طبيعته. كما أكدت أهمية مراعاة الهوية البصرية والعلامة التجارية عند اختيار الاسم، حتى يكون من السهل تصميم شعار وهوية متكاملة حوله.
وحول استخدام صاحبات المشاريع لأسمائهن الشخصية في تسمية مشاريعهن، بينت أن هذا الخيار يمكن أن يكون ناجحاً إذا تم توظيفه ضمن هوية بصرية واضحة تساعد الجمهور على فهم طبيعة المشروع والخدمات التي يقدمها.
وأكدت المصري ضرورة دراسة الاسم جيداً قبل اعتماده، والتأكد من أنه غير مستخدم من قبل، وأنه مفهوم وقريب من الجمهور المستهدف، لأن الاسم الواضح والمألوف يسهل عملية التسويق والترويج للمشروع.
أما فيما يتعلق بإمكانية تغيير اسم المشروع بعد إطلاقه، فأوضحت أن الأمر ممكن، خاصة إذا كان المشروع لا يزال في مراحله الأولى ولم يكتسب انتشاراً واسعاً. أما إذا أصبح الاسم معروفاً لدى شريحة كبيرة من العملاء، فقد يتطلب التغيير جهداً إضافياً لإعادة تعريف الجمهور بالمشروع وهويته الجديدة.