
رام الله-نساء FM- تتجه بعض النساء إلى استخدام حبوب تأخير أو إيقاف الدورة الشهرية في مناسبات وظروف خاصة، مثل أداء مناسك الحج والعمرة، أو السفر، أو الزواج، إلا أن اللجوء إلى هذه الأدوية يحتاج إلى وعي طبي ومتابعة مختصة، نظرًا لتأثيرها المباشر على التوازن الهرموني في الجسم.
وأكد، رئيس جمعية اختصاصي الجراحة النسائية والتوليد والخصوبة في فلسطين، الدكتور عدوان البرغوثي في لقاء مع "نساء إف إم" أن استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية يجب أن يتم فقط تحت إشراف طبي، موضحًا أن الدورة الشهرية عملية طبيعية تنتج عن توازن دقيق بين الهرمونات، وأي تدخل فيها دون تقييم للحالة الصحية قد يؤدي إلى مضاعفات غير مرغوبة.
وأشار البرغوثي إلى أن هناك حالات قد تستدعي استخدام هذه الحبوب، لكنها لا ينبغي أن تكون خيارًا اعتياديًا أو يتم اللجوء إليها بشكل عشوائي، بل بعد فحص الحالة الصحية للمرأة والتأكد من ملاءمة هذا الخيار لها.
وأوضح أن الطبيب المختص هو من يحدد نوع الدواء والجرعة المناسبة وموعد البدء باستخدامه ومدة تناوله، بناءً على عوامل متعددة تشمل العمر والوزن والتاريخ المرضي والحالة الهرمونية، مؤكدًا أن ما يناسب امرأة قد لا يكون مناسبًا لأخرى.
وحذر البرغوثي من استخدام هذه الأدوية دون وصفة طبية أو الاعتماد على تجارب الآخرين، موضحًا أن ذلك قد يؤدي إلى آثار جانبية، من بينها اضطرابات الدورة الشهرية، والغثيان، والانتفاخ، وعدم انتظام الهرمونات، إضافة إلى احتمال عدم تحقيق النتيجة المطلوبة عند استخدامها بطريقة غير صحيحة.
وشدد على أهمية الحد من صرف الأدوية الهرمونية دون وصفة طبية، داعيًا النساء إلى استشارة الأطباء المختصين قبل اتخاذ قرار تأخير أو إيقاف الدورة الشهرية، حفاظًا على صحتهن وتجنب أي مضاعفات مستقبلية.
وأكد البرغوثي في ختام حديثه أن صحة المرأة يجب أن تبقى الأولوية، وأن استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية ينبغي أن يقتصر على الحالات الضرورية وبعد إجراء التقييم الطبي اللازم لضمان السلامة.
