المختارة فاتن حرب: النساء الأكثر تضررا خلال الحرب على قطاع غزة

19 تموز 2026
غزة- نساء FM- أكدت المختارة فاتن حرب عضو مجلس بلدية دير البلح أن الحرب على قطاع غزة لم تستثنِ حجرًا ولا بشرًا، وألقت بآثارها القاسية على جميع فئات المجتمع، وكانت النساء الأكثر تضررا.
واعتبرت أن النساء في غزة تقع على عاتقها ضرر كبير حيث انها حملت آلام النزوح والتشرد المتكرر في مراكز الإيواء والخيام اضافة الى عدم الخصوصية والوقوف على طوابير المياه وتكيات الطعام
وأوضحت حرب الحاصلة على بكالوريوس تربية ماجستير في القيادة والإدارة أن هذه الحرب بلا ضمير حيث بلغت نسبة النساء المتضررات من الحرب الاسرائيلية 60%-70% وكانت الانتهاكات تطال كآفة خصوصيتها، موضحة "بنطالب بحياة كريمة لنساء من قبل حرب 2023.
وقالت حرب ان الإنتهاكات طالت كل شيء فيه هذه الحرب في ظل تدمير المنظومة العدلية وتدمير المباني والمؤسسات القضائية مسببا صعوبة في حل القضايا الأسرية المجتمعية و الإشكاليات بين أفراد المجتمع.
وتابعت أن قضايا النساء كانت تتزايد وهي قضايا نوعية وليست كمية، ولابد ان يكون هناك تدخل من رجال الإصلاح والمختارات لحل قضايا النساء خصوصًا التي تتعلق بالمشاكل الأسرية، التي نتجت عن النزوح المتكرر وعن شح الإمكانيات وعن صعوبة الحصول على المساعدات خصوصًا فيه غياب المعيل الأب الزوج الإبن.
وبينت حرب ان دورهم في المجتمع من قبل الحرب ولكن خلال الحرب كان العبء اكبر عليهم، خصوصًا بعد غياب المؤسسات الحكومية والقضائية، مبينة ان للمختارة دور كبير في حل القضايا المجتمعية والأسرية حتى يتم المحافظة على المجتمع والنسب الإجتماعي.
وفيما يتعلق بدورها قالت حرب إن وجودها جاء انعكاسًا لاحتياجات النساء، بحكم قربها منهن ومعرفتها بتفاصيل معاناتهن، مؤكدة أن تمثيل المرأة في المجالس البلدية يساهم في إيصال صوت النساء والعمل على توفير الخدمات التي يحتجن إليها، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين.
وأشارت الي ان عدد سكان مدينة دير البلح قبل الحرب 100 الف، اما حاليا نتحدث عن حوالي ما يقارب 300 غالبيتهم من النساء يحتاجون الى خدمات أساسية من المياه والصرف الصحي، وبعض الاحتياجات اليومية الخاصة بالنساء، مؤكدة "ان وجود المراة في المجلس البلدي مؤشرات إيجابية قوية حتى نستطيع خدمة النساء".
ولفتت إلى أن المرأة واجهت تحديات كبيرة خلال أداء مهامها، أبرزها صعوبة التنقل في ظل انعدام وسائل المواصلات، واستمرار القصف، إلى جانب النظرة المجتمعية التي كانت ترفض سابقًا وجود النساء في المناصب السياسية.
وانهت حرب حديثها "بالتأكيد أن وجود أربع نساء في مجلس بلدية دير البلح يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية تمثيل المرأة، ويؤكد قدرتها على المشاركة في صنع القرار وخدمة المجتمع بفاعلية".
المصدر : معا
