
رام الله-نساء FM- أطلقت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع أكاديمية آفاق التابعة لمؤسسة النيزك والمتحف الفلسطيني، برنامج "سرى" الهادف إلى تمكين الشباب الفلسطيني في الشتات وتعزيز ارتباطهم بفلسطين، من خلال تجربة تجمع بين التدريب المهني، والتبادل المعرفي، والانخراط المباشر في الحياة المؤسسية والثقافية الفلسطينية.
وقال مدير برامج مدينة القدس في مؤسسة التعاون، المهندس رامي المشعشع، في حديث لإذاعة "نساء إف إم"، إن البرنامج يأتي استجابة للحاجة إلى إعادة بناء جسور التواصل بين الأجيال الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم ووطنهم، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تحويل الانتماء من شعور وجداني إلى تجربة عملية يعيشها الشباب بشكل مباشر.
وأوضح المشعشع أن برنامج "سُرى" يقوم على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في التدريب المهني، والانغماس الثقافي داخل المجتمع الفلسطيني، وتعزيز الانتماء الوطني، مشيراً إلى أن البرنامج لا يقتصر على كونه تدريباً أو زيارة قصيرة، بل يمثل تجربة متكاملة يشارك خلالها الشباب في تفاصيل الحياة الفلسطينية والعمل داخل المؤسسات الشريكة.
وبيّن أن المشاركين سيحصلون على فرصة لاكتساب خبرات مهنية من المؤسسات الفلسطينية، إلى جانب مشاركة خبراتهم وتجاربهم التي اكتسبوها من أماكن وجودهم، بما يساهم في تحقيق تبادل معرفي يعود بالفائدة على الشباب والمؤسسات على حد سواء.
وأشار إلى أن الشراكة بين مؤسسة التعاون، ومؤسسة النيزك من خلال أكاديمية آفاق، والمتحف الفلسطيني، توفر تجربة متكاملة تجمع بين الأبعاد المهنية والتعليمية والثقافية، بحيث تقدم كل مؤسسة جانباً مختلفاً يثري تجربة المشاركين ويعزز ارتباطهم بالمجتمع الفلسطيني.
وأكد المشعشع أن البرنامج يهدف أيضاً إلى بناء شبكة مستدامة من الشباب الفلسطيني حول العالم، تتيح استمرار العلاقات المهنية والثقافية بعد انتهاء فترة التدريب، وتعزز التواصل بين المشاركين والمؤسسات الفلسطينية.
وأوضح أن المرحلة التجريبية الأولى من البرنامج ستضم 12 مشاركاً من مختلف دول العالم، لتشكل هذه المجموعة نواة لبرنامج أوسع مستقبلاً، يسعى إلى توسيع دائرة المشاركة، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز حضور الشباب الفلسطيني في خدمة مجتمعهم وتعميق ارتباطهم بوطنهم.
