الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

مدربة اللياقة ياسمين مجج: الراحة عنصر أساسي لبناء العضلات وتحقيق نتائج رياضية مستدامة للنساء
05 تموز 2026

 

رام الله-نساء FM- لا تقتصر اللياقة البدنية على ممارسة التمارين الرياضية فحسب، بل تعتمد أيضاً على حصول الجسم على فترات كافية من الراحة والتعافي، باعتبارها عنصراً أساسياً للحفاظ على الصحة وتحقيق أفضل النتائج، خاصة لدى النساء.

وأكدت مدربة اللياقة البدنية ياسمين مجج ،في لقاء مع  "نساء إف إم" أن الراحة ليست انقطاعاً عن ممارسة الرياضة، بل مرحلة ضرورية تتيح للجسم إصلاح الألياف العضلية، واستعادة مخزون الطاقة، وتنظيم عمل الهرمونات، بما يسهم في بناء العضلات وتحسين الأداء البدني.

وأوضحت أن الإفراط في التمارين دون منح الجسم الوقت الكافي للتعافي قد يؤدي إلى الإرهاق، وزيادة احتمالية التعرض للإصابات، وتراجع الكتلة العضلية، وانخفاض مستوى الأداء بدلاً من تحقيق التطور المطلوب.

وأضافت أن احتياجات الجسم للراحة تختلف من شخص إلى آخر وفقاً لشدة التمارين ونمط الحياة ومستوى النشاط البدني، إلا أن التوصيات العامة تنصح بممارسة الرياضة من ثلاثة إلى ستة أيام أسبوعياً، مع تخصيص فترة تعافٍ تتراوح بين 24 و48 ساعة عند الحاجة.

وأشارت إلى أهمية ما يُعرف بـ"الراحة النشطة"، والتي تشمل المشي، وتمارين التمدد، واليوغا، وتمارين التنفس، أو جلسات التدليك، لما لها من دور في تنشيط الدورة الدموية وتعزيز التعافي دون إجهاد الجسم، لافتة إلى أن يوم الراحة الكامل قد يكون الخيار الأمثل في بعض الحالات، خاصة لمن يبذلون مجهوداً بدنياً كبيراً.

وبيّنت مجج أن المرأة تحتاج إلى مراعاة طبيعة جسمها والتغيرات الهرمونية والدورة الشهرية عند وضع برامج التدريب، مؤكدة أن المقارنة مع الرجال في شدة التمارين أو وتيرة التدريب قد لا تكون مناسبة.

وأكدت على أن تحقيق اللياقة البدنية المستدامة لا يعتمد على التمارين وحدها، بل على التوازن بين النشاط البدني، والتغذية السليمة، والراحة الكافية، باعتبارها الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة وتحسين الأداء الرياضي.