.jpeg)
رام الله-نساء FM- أكد المختص بالصحة النفسية ظافر حسونة أن البستنة المنزلية لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تلعب دوراً مهماً في تعزيز الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة. وأوضح أن الدراسات أثبتت أن وجود المساحات الخضراء حول الإنسان يساهم في توفير الراحة النفسية والتخفيف من ضغوط الحياة اليومية.
وأشار حسونة في لقاء مع "نساء إف إم" إلى أن الاعتناء بالنباتات ومشاهدتها يومياً يساعد في خفض مستويات التوتر والقلق، كما أن اللون الأخضر والطبيعة الهادئة يمنحان شعوراً بالاسترخاء والتوازن النفسي. وأضاف أن قضاء الوقت في الحدائق المنزلية يعزز المشاعر الإيجابية والرضا عن الحياة، خاصة مع التعرض للهواء النقي والضوء الطبيعي.
وبيّن أن ممارسة البستنة تمنح الإنسان شعوراً بالإنجاز عند نجاحه في زراعة النباتات ورعايتها حتى النمو والإثمار، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الثقة بالنفس ويخفف من أعراض الاكتئاب والعزلة الاجتماعية.
كما لفت إلى أن التواجد في البيئات الطبيعية يساعد على تحسين التركيز والانتباه واستعادة النشاط الذهني، إلى جانب تنمية مهارات الصبر وتحمل المسؤولية من خلال متابعة النباتات والعناية بها بشكل مستمر.
واشار الى أن الحدائق المنزلية تسهم أيضاً في تعزيز العلاقات الأسرية من خلال الأنشطة المشتركة والجلسات العائلية، مما يزيد من التواصل والتفاعل الإيجابي بين أفراد الأسرة ويجعل من البستنة وسيلة فعالة لتحقيق الراحة النفسية والاجتماعية.
