الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

المحامي عادل خليان: توضيحات حول ملابسات مقتل الطبيبة السورية روز أنس الحريري في ألمانيا
12 آذار 2026

 

 

برلين-نساء FM- قال المحامي عادل خليان  إن العديد من الصفحات ووسائل التواصل الاجتماعي تداولت معلومات متضاربة وغير دقيقة حول حادثة مقتل الطبيبة السورية الشابة روز أنس الحريري في ألمانيا، مؤكداً أهمية توضيح الحقائق المرتبطة بالقضية للرأي العام.

وأوضح خليان  الذي يتابع ملف الجريمة، أن روز أنس الحريري شابة سورية تنحدر من بلدة إبطع في محافظة درعا، وهي عزباء من مواليد عام 2001، وتحمل الجنسيتين السورية والأوكرانية، إذ إن والدها سوري ووالدتها أوكرانية.

وأضاف أن الحريري غادرت إلى ألمانيا مطلع عام 2025 بعد تخرجها من كلية الطب البشري، بهدف متابعة تعليمها واختصاصها الطبي على نفقتها الشخصية، مشيراً إلى أنها دخلت ألمانيا باستخدام جواز سفرها الأوكراني، ما يعني أنها لم تكن بحاجة إلى إجراءات لمّ شمل أو تأشيرة شنغن كما أُشيع.

وبيّن خليان أن الشاب المشتبه بارتكابه الجريمة تعرّف على الضحية أثناء قيامه بترجمة أوراقها، إذ كان يعمل في مكتب ترجمة، قبل أن يبدأ بملاحقتها وطلب الارتباط بها، إلا أنها رفضت ذلك بشكل واضح.

وأشار إلى أن المشتبه به قام بتهديدها بالقتل سابقاً نتيجة رفضها الارتباط به، ما دفعها إلى رفع دعوى قضائية ضده في ألمانيا بسبب المضايقات والتهديدات المتكررة.

وأوضح أن محكمة في مدينة يينا أصدرت قراراً يقضي بمنع المشتبه به من الاقتراب من الضحية، مع إلزامه بدفع تكاليف المحكمة التي بلغت نحو 1500 يورو، إضافة إلى التنبيه بأنه في حال خرق القرار أو الاقتراب منها مرة أخرى قد يواجه غرامة تصل إلى 250 ألف يورو أو السجن لمدة ستة أشهر.

وفيما يتعلق بوقائع الجريمة، ذكر خليان أن المعلومات الأولية تشير إلى أن عملية القتل تمت خنقاً، مضيفاً أن الجاني قام بعد ارتكاب الجريمة بالاتصال بالإسعاف بنفسه قبل أن يسلم نفسه للشرطة الألمانية.

وأكد أن الجهات الأمنية الألمانية تواصل تحقيقاتها في الحادثة، بما يشمل مراجعة كاميرات المراقبة وجمع الأدلة لكشف جميع ملابسات الجريمة.

وشدد خليان على أنه لا صحة لما تم تداوله حول ارتباط القضية بموضوع لمّ الشمل، لافتاً إلى أن الضحية كانت قد لجأت سابقاً إلى القضاء بسبب المضايقات والتهديدات التي تعرضت لها.

واختتم المحامي عادل خليان حديثه بالتأكيد على أن التحقيقات الرسمية لا تزال جارية، داعياً إلى انتظار نتائجها النهائية وكشف جميع تفاصيل الجريمة.