الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

السنة الدولية للمزارعات.. تمكين المرأة لتحويل النظم الزراعية والغذائية
14 كانون الثاني 2026
 

رام الله-نساء FM-أعلنت الأمم المتحدة سنة 2026 السنة الدولية للمزارعات. وستسلّط هذه السنة الضوء على الأدوار الأساسية التي تؤديها النساء في مجال النظم الزراعية والغذائية، بدءًا من الإنتاج وصولًا إلى التجارة، في حين أنهن غالبًا ما لا ينلن الاعتراف اللازم. وتحظى المزارعات بمكانة محورية بالنسبة إلى الأمن الغذائي والتغذية والقدرة على الصمود اقتصاديًا. وستساهم السنة الدولية للمزارعات في عام 2026 في نشر الوعي بهذا الشأن وفي تشجيع الأنشطة التي ترمي إلى سدّ الفجوة الجنسانية وتحسين سبل عيش النساء في مختلف أنحاء العالم.

وتؤدي النساء أدوارًا أساسية في مختلف النظم الزراعية والغذائية، إذ ينتجن الأغذية التي تدعم الأسر والمجتمعات المحلية والاقتصادات، ويقمن بتجهيزها والاتجار بها. ومع ذلك، تمضي مساهماتهن بلا تقدير في غالب الأحيان ويحدّ التفاوت المستمر من قدرتهن على الوصول إلى الموارد والفرص وإمكانية اتخاذ القرارات.  

وتسلّط السنة الدولية للمزارِعات 2026 الضوء على هذه الحقائق وتدعو إلى العمل الجماعي وإلى زيادة الاستثمارات من أجل سد الفجوات بين الجنسين، وتعزيز سُبل عيش المرأة، وتفعيل قيادتها عبر سلاسل القيمة الزراعية والغذائية. ومن خلال تعزيز المساواة بين الجنسين وتهيئة الظروف المواتية لازدهار النساء والفتيات اللاتي يعملن على طول سلاسل القيمة الزراعية والغذائية، تساهم السنة الدولية في بناء نظم زراعية وغذائية أكثر عدلًا وشمولًا واستدامة للجميع. 

كما تشكل المزارعات عند تمكينهنّ عوامل تغيير رئيسية في تحويل النظم الزراعية والغذائية. ومن شأن سدّ الفجوات بين الجنسين في مجال الحصول على الأراضي والتمويل والتكنولوجيا والتعليم وصنع القرار أن يعزّز رفاه النساء وأسرهنّ المعيشية، ويدعم الإنتاجية والقدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ، ويدفع عجلة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

image_definition

التعريف بالمزارعات وبدورهنّ

تمثل المزارعات جميع النساء العاملات في مجال النظم الزراعية والغذائية وفي مختلف الوظائف في جميع مراحل سلاسل القيمة. ويشمل ذلك المزارعات، والمنتجات، والفلاحات، والمزارعات الأسريات وصغار المزارعات، والعاملات الموسميات، والعاملات في صيد السمك وقطاع الأسماك، ومربيات النحل، وراعيات المواشي، والعاملات في الغابات، والعاملات في مجال تجهيز الأغذية والتجارة، والحائزات على المعارف التقليدية، والنساء العاملات في مجال العلوم الزراعية، والعاملات في القطاعين النظامي وغير النظامي، ورائدات الأعمال في المناطق الريفية. وتضم هذه الفئة النساء على اختلافهنّ بما في ذلك النساء الشابات والمسنات، ونساء الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، والنساء ذوات الإعاقة، واللاجئات، والنازحات، وغيرهنّ.

ويشمل هذا التعريف النساء العاملات في القطاعين النظامي وغير النظامي ويعترف بمساهماتهن بصرف النظر عن ملكيتهن للأراضي أو حالتهن الوظيفية. وهو يبيّن أيضًا الأدوار المتنوعة والأساسية التي تؤديها جميع النساء في سبيل ضمان استدامة النظم الزراعية والغذائية، بما في ذلك من خلال القيادة والرعاية والعمل المنزلي، في حين أنهن يساهمن في دعم الأمن الغذائي وتحقيق الازدهار الاقتصادي وتحسين التغذية وسبل العيش لأسرهن ومجتمعاتهن المحلية.