الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| ما أهمية مشاركة الأب في تريبة الأبناء ؟
12 كانون الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-بعض الزوجات تشتكين من أن أزواجهن لا يقومون بالمشاركة معهن في تحمل مسؤولية تربية أطفالهن، فالزوج قد لا يتشارك مع زوجته في رعايتهم و الإهتمام بهم و خاصة لو كان طفلهما الأول وقد  لا تعرف الزوجة كيف تتصرف إزاء هذا الأمر، هذه المشكلة تنشأ بشكل كبير بين الزوجين عندما يكونا صغيران بالسن، لذا عندما نتحدث عن مشاركة الزوج في تربية الأبناء، فنحن لا نتحدث عن أمر غريب، تربية الأبناء واحدة من أسس الحياة الزوجية بعد الإنجاب، لذا عليكِ أنتِ وزوجك تحديد المسؤوليات والحقوق والواجبات وكل تفاصيل تربية الأبناء، كي تستقيم الحياة وتستمر بسلاسة.

وتقول الاخصائية الاجتماعية ديمة الطيبي، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج "ترويحة"، إن الأب هو المعلم الأول لأطفاله، ودوره في حياتهم لا يقل أبدًا عن دور الأم، بالرغم من اختلاف الفترة التي يقضيها كل من الأب والأم مع أطفالهما، فبالطبع تقضي الأم معهم عدد ساعات وأيام أكثر من الأب، أما الأثر النهائي على شخصية الطفل، فلا يكتمل إلا بوجود الاثنين معا. وغالبًا ما يُقاس تأثير الأب في حياة أبنائه، بكفاءة الوقت القليل الذي يقضيه معهم، أو ما يُعرف بالوقت الممتع "الوقت النوعي"، على عكس ما يعتقده كثيرون أن دور الأب هو التوجيه والتعليمات، بل إن أكثر الوقت الذي يمضيه الأب مع أطفاله، يحمل مزيدًا من التدليل، لأنه لا يقضي معهم إلا وقتًا قليلًا، فيحب فيه أن يكون قريبًا منهم ومن مشاعرهم. وكل الدراسات النفسية تذهب إلى اتجاه واحد، وهو ضرورة أن ينشأ الطفل بين أب وأم متفاهمين، ومتشاركين في التربية بشكل واضح ومباشر، الأطفال الذين ينشؤون في هذه البيئة، أقل عرضة للأمراض النفسية واضطرابات السلوك في المستقبل

وتابعت، "يجب عليك دائما محاولة إشعار زوجك بأهميّته لدى أولاده، ادفعيهم لأن يحضّروا له المفاجآت أو يشتروا له هديّة أو يأتون إليه حين يعود مساءً لكي يخبروه ولو خلال بضع دقائق عن مجريات يومهم، فعاطفتهم القويّة والصادقة تجاهه ستحرّك عاطفته الراكدة تحت زحمة الحياة ومسؤولياتها وانشغالاتها، وسيتغيّر جو البيت وتزداد المحبة والألفة والمشاعر الإيجابيّة. "