
الخليل-نساءFM- عملت مؤسسة أكشن إيد- فلسطين على تمكين الشباب ودعم مباداراتهم الشبابية التي تسعى بشكل عام لتطوير مجتمعهم وخدمة الفئات المهمشة بشكل خاص مثل فئة الاشخاص ذوي الإعاقة لمناصرة حقوقهم.دشنت أحد المجموعات الشبابية في محافظة الخليل المدعومة من مؤسسة أكشن إيد-فلسطين دمج الالعاب العامة في أحد مراكز الاطفال لصالح الأطفال ذوي الإعاقة الحركية في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف الثالث من شهر كانون اول ديسمبر من كل عام، حيث ي يحمل عنوان هذا العام "تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقات وتعزيز القيادة لديهم: اتخاذ الإجراءات لصالح أجندة التنمية لعام 2030".
دعم برنامج الشباب في مؤسسة أكشن إيد- فلسطين " المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني" على مدى 16 شهر مبادرة المجموعة الشبابية التي حملت شعار " طاقة مش إعاقة " يقودها عدد من الشابات والشباب لديهم حافز في احداث التغيير في مجتمعاتهم وخدمة فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.
تعززمؤسسة أكشن إيد- فلسطين مشاركة الشباب في الحياة المدنية والديمقراطية من خلال دعم مبادرتهم وبناء قدراتهم وزيادة قدرتهم على التشبيك مع المؤسسات القاعدية والمدنية، ونتاج عمل هذه المجموعة هو إنجاز دمج الأطفال ذوي الأعاقة الحركية في بعض الألعاب في المرافق العامة في مركز إسعاد الطفولة كأحد أهم مراكز الأطفال في جنوب الضفة الغربية، وهومثال على قدرة الشباب على خلق التغيير ومناصرة حقوق المهمشين بما فيهم فئة الاشخاص ذوي الإعاقة.
حيث دعم البرنامج تطوير معرفة ومهارات أعضاء هذه المجموعة من خلال دعم عدد من الورشات التدريبية العلمية والعملية التي تتمحور حول كيفية دمج الاشخاص ذوي الاعاقة وخاصة الأطفال ذوي الاعاقة الحركية في الخدمات العامة والمرافق العامة وكيفية موائمة المرافق والالعاب العامة لاحتياجات الأطفال ذوي الاعاقة الحركية للتمتع بحقهم في اللعب.حيث تم تنظيم تلك الورشات بالتعاون مع مركز الرجاء للصم والهلال الاحمر الفلسطيني.
تحدثت منسقة المجموعة الشبابية هداية النتشة : " هذه المبادرة مهمة تخدم فئة مهمشة ولعبت مؤسسة أكشن-إيد فلسطين دور فعال في تمويل ورشات العمل والانشطة الخاصة بهذه المبادرة، وفي دعم الشباب وتوجيه طاقاتهم لخدمة المجتمع والفئات المهمشة".
جيهان عبيدو احد المشاركات في هذه المبادرة : " نعبر عن احترامنا لدعم مؤسسة أكشن إيد-فلسطين للشباب للقيام بدورهم وخدمة مجتمعهم، كما ان العمل في هذه المبادرة خلق لدينا ايمان عميق بأن لدينا واجب كبيراتجاه هذه الفئة وكذلك دافع لدمج وموائمة إحتياجات ذوي الاعاقة في الابنية
