وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء

نسرين كتانة - نساء FM :- لطالما عرفت المرأة الفلسطينية في دورها بصنع جيل قادر على أن يؤدي رسالة عظيمة في فلسطين رغم ظروف القهر والاحتلال الذي لا زال يمارس انتهاكاته المختلف على أرضنا، ويمعن في الاستيلاء عليها بكل الوسائل غير الشرعية اذ تطرقت العديد من الدراسات السابقة حول دور المرأة منذ قدوم الانتداب البريطاني لفلسطين حتى يومنا هذا، وقسمتها الى عدة مراحل بدأت منذ عام 1918 – 1948 والثانية من 1948-1967، أما الثالثة من عام 1967-1988، والرابعة منذ عام 1988 حتى اليوم، فترى بصمة المرأة الفلسطينية النضالية ومواقفها ودورها البارز في كل مرحلة من هذه المراحل.

بعد قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال وبمجرد جلوسك لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، تستطيع أن ترى كيف نجحت المرأة الفلسطينية في دورها الى جانب تربيتها للأجيال اذ استطاعت أن تكون أيضا مناضلة في المقاومة بالاضافة الى تأدية رسالتها الوطنية، فتارة تراها من تحمل حجراً بأناملها الرقيقة الا أنها تلقيها بشراسة صوب قوات الاحتلال الاسرائيلي، وتارة تراها تساعد الشبان الآخرين قدر ما استطاعت، وفي أحيان اخرى تراها المستنكرة الغاضبة وقائدة مسيرات حاشدة تردد هتافاتها المناصرة للوطن والقدس.

 

وفي مواقفها الرسمية، اصدر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قبل أيام بيانا اعرب فيه عن استنكاره وادانته لاعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لإسرائيل، والمخالف لجميع القرارات والاتفاقات الدولية ووصفه بأنه يتناقض مع الإجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية حول مدينة القدس، كما واستنكر قرار الفليبين وجمهورية التشيك بنقل سفارتيهما الى القدس داعياً الى اغلاق ممثلية التشيك في دولة فلسطين.

 

وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية وعضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح الدكتورة آمال حمد إن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظر بقلق لهذا الاعلان الذي وصفته بالخطير، وفيه تقويض متعمد لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق عملية السلام،

مشيرة في حديثها لإذاعتنا الى المرجعيات الدولة لتحقيق السلام العادل القائم على الحقوق الوطنية الفلسطينية، كما ودعت الى عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية  بخصوص فلسطين.

مقابلة رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية  آمال حمد

على صعيد آخر نشاهد نساء القدس في طليعة رافضي اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشهدت جمعة الغضب أمس الأول مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بمنطقة باب العامود، وتعرضت عدة مقدسيات لاعتداء الاحتلال وجنوده.

وأفادت مسؤولة لجنة المرأة في هيئة المرابطين من اجل القدس عفاف دجاني لإذاعتنا،التي أدانت قرار ترامب أيضاً، ان السيدات الفلسطينيات وفي ظل المواجهات اليومية التي تحدث في جميع مدن الضفة الغربية أثبتت قدرتها في المشاركة جنبا الى جنب الرجل في العملية النضالية، مشيرة الى اعتداء جنود الاحتلال على السيدات المرابطات في مدينة القدس، اذ أنهم يعتدون على الجميع دون تفريق بين سيدة  ورجل.

مقابلة مسؤولة لجنة المرأة في هيئة المرابطين من اجل القدس عفاف دجاني

وناشدت الدجاني نساء العالم الى الوقوف بجانب المرأة الفلسطينية، التي تعاني من عنف الاحتلال علاوة على أشكال العنف التي تتعرض له سيدات العالم.

 

وكانت تقارير عدة ذكرت حصيلة  الاعتداءات الاسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين ، ومن ضمن الانتهاكات الممارسة على النساء والفتيات، إعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس الأول الفتاة ريحانة عودة من سكان مدينة القدس خلال قمع وقفه احتجاجيه ضد قرار رئيس الولايات المتحده الامريكيه دونالد ترمب، وأصيبت فتاة مقدسية ومصور صحفي، أمس السبت، باعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما بالضرب في منطقة باب العمود.

بالمقابل أظهر مقطع فيديو مصور أظهر شجاعة مواجهة امرأة مقدسية لقوات الاحتلال أثناء دفاعها عن أطفال خلال مظاهرة بالقدس.

 

وانطلقت المسيرات العديدة الرافضة لقرار ترامب في اغلب المدن الفلسطينة، اضافة الى  مسيرات نسائية انطلقت بها النساء الفلسطينات الرافضات للقرار الامريكي الاسرائيلي ، الى الميادين المختلفة في الشوارع الفلسطينية.