مؤسسة مريم تطلق مبادرة "أعمق من الوردي" لتسليط الضوء على التجارب الإنسانية للنساء المصابات بسرطان الثدي
رام الله-نساء FM-أطلقت مؤسسة مريم لمكافحة مرض السرطان مبادرة "أعمق من الوردي"، بهدف تسليط الضوء على التجارب الإنسانية للنساء اللواتي خضن رحلة سرطان الثدي، وإبراز الجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية التي ترافق المرض، ولا تنتهي بالضرورة بانتهاء العلاج.
وقال مدير مؤسسة مريم، الأستاذ محمد حامد لـ"نساء إف إم"، إن المبادرة جاءت لتتجاوز الأطر التقليدية لحملات التوعية التي تركز على اللون الوردي، وتمنح مساحة أوسع للقصص الحقيقية للنساء، بما تحمله من تحديات وتجارب نجاح وتفاصيل إنسانية تستحق الاستماع إليها وتسليط الضوء عليها.
وأوضح حامد أن التوعية بسرطان الثدي لا تقتصر على أهمية الفحص والكشف المبكر فحسب، بل تشمل أيضاً مراحل التشخيص والعلاج وما بعده، مؤكداً أهمية الاستماع إلى النساء اللواتي خضن التجربة فعلياً، وفهم احتياجاتهن النفسية والاجتماعية خلال مختلف مراحل الرحلة.
وأشار إلى تجربة إنسانية لسيدة من نابلس أسهم الكشف المبكر في إنقاذ حياتها، إذ خضعت للعملية بنجاح، واستكملت العلاج الوقائي، في مثال يبرز أهمية الفحص المبكر ودوره في تعزيز فرص العلاج والتعافي.
وفي سياق متصل، تحدث حامد عن مشروع "الممرضة الموجّهة" (Nurse Navigator)، الذي تنفذه مؤسسة مريم بالشراكة مع وزارة الصحة ومؤسسات أخرى، بهدف تسهيل رحلة المريضات ومرافقتهن منذ لحظة التشخيص وحتى انتهاء العلاج، من خلال تقديم الإرشاد والدعم المعنوي والمساعدة في متابعة مراحل العلاج، والعمل على تقليص الوقت اللازم للبدء به من عدة أشهر إلى أسابيع قليلة.
وشدد حامد على أهمية تنفيذ الأنشطة التوعوية بمسؤولية وبالتعاون مع الجهات المختصة، محذراً من استغلال شعار اللون الوردي لأغراض تجارية وتسويقية لا ترتبط فعلياً بالتوعية الصحية، وداعياً المؤسسات والجهات الراغبة في إطلاق مبادرات بهذا الخصوص إلى استشارة المختصين ومؤسسة مريم لضمان دقة المعلومات وتحقيق الأهداف الصحية والإنسانية المرجوة.