وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
"البشرة الزجاجية".. هل يحقق دمج التريتينوين وحمض الأزيليك نتائج آمنة؟

 

رام الله-نساء FM- مع انتشار ترند "البشرة الزجاجية" على مواقع التواصل الاجتماعي، تتزايد التساؤلات حول سلامة استخدام المواد الفعالة، ولا سيما دمج التريتينوين وحمض الأزيليك بهدف توحيد لون البشرة وتحسين ملمسها، وسط تحذيرات من أن الاستخدام العشوائي قد يؤدي إلى تهيج الجلد وتفاقم بعض مشكلاته بدلاً من تحقيق النتائج المرجوة.

وقالت مديرة مركز ديرما، منتهى الحاج، في حديثها لـ"نساء إف إم "، إن ملاءمة هذه المواد تعتمد على نوع البشرة والمشكلة المراد علاجها ومدى حساسيتها، مؤكدة أن انتشار وصفة تجميلية على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني أنها مناسبة للجميع.

وأوضحت الحاج أن التريتينوين، وهو أحد مشتقات فيتامين "أ"، يُستخدم في علاج حب الشباب وانسداد المسام، وقد يساعد على تحسين ملمس البشرة وبعض التصبغات والخطوط الدقيقة. في المقابل، يُستخدم حمض الأزيليك للمساعدة في علاج حب الشباب وتقليل الالتهابات وآثار الحبوب والتصبغات المرتبطة بها.

وأضافت أن الجمع بين المادتين قد يكون مناسباً لبعض الحالات، لكنه ليس ضرورياً للجميع، إذ يعتمد القرار على تقييم البشرة وتركيز المستحضرات ومدى تحمل الجلد للمواد الفعالة. وحذرت من أن استخدامهما بصورة غير مدروسة قد يزيد من احتمالات الجفاف والاحمرار والتهيج.

وشددت الحاج على أن زيادة كمية المستحضر أو تركيزه لا تعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل، موضحة أن التريتينوين قد يسبب الجفاف والتقشر، خصوصاً في بداية الاستخدام، ما يستدعي الالتزام بإرشادات المختص ومراقبة استجابة البشرة.

وأشارت إلى أهمية إدخال المواد الفعالة تدريجياً وفق خطة مناسبة، بدلاً من استخدام أكثر من مادة قوية في الوقت نفسه، لافتة إلى أن المختص قد يوصي بتوزيع استخدام المادتين على أوقات مختلفة، بحسب حالة البشرة واحتياجاتها.

وأكدت أن الترطيب والحماية من الشمس عنصران أساسيان في روتين العناية، خصوصاً عند استخدام المواد التي قد تسبب تهيج الجلد، مشيرة إلى أن إهمال الحماية من الأشعة فوق البنفسجية قد يزيد من مشكلات التصبغ ويؤثر في نتائج العلاج.

كما حذرت من الإفراط في استخدام المقشرات أو الجمع بينها وبين منتجات أخرى مهيجة، لما قد يترتب على ذلك من جفاف واحمرار واضطراب في حاجز البشرة، داعية إلى إعطاء الترطيب أولوية، خصوصاً مع تغير الفصول والظروف المناخية.

وفيما يتعلق بالإجراءات التجميلية، أوضحت الحاج أن ملاءمة جلسات تنظيف البشرة أو التقشير والليزر تختلف من شخص إلى آخر، وأن تحديد توقيتها بالتزامن مع استخدام التريتينوين يتطلب تقييماً متخصصاً لتجنب التهيج والمضاعفات المحتملة.

ودعت إلى عدم الاعتماد على التجارب المتداولة أو النصائح العامة على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بديلاً عن التقييم الطبي، مشددة على ضرورة استشارة المختص قبل استخدام هذه المواد، ولا سيما خلال الحمل، إذ ينبغي تجنب التريتينوين الموضعي.

وأكدت الحاج أن مفهوم "البشرة الزجاجية" لا يعني الوصول إلى بشرة خالية تماماً من المسام أو الخطوط، موضحة أن الهدف من العناية هو الحفاظ على صحة الجلد وتحسين ملمسه وتجانس لونه، وفق احتياجات كل بشرة، بعيداً عن المبالغة في استخدام المنتجات سعياً وراء نتائج سريعة.

أضف عنواناً صحفياً مناسباًاختصر التقرير بأسلوب الوكالاتأبرز التحذير الطبي في المقدمة