الدكتور عدوان البرغوثي لـ"نساء إف إم": ظهور كتلة في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي
رام الله-نساء FM- أكد اختصاصي الجراحة النسائية الدكتور عدوان البرغوثي أهمية الانتباه إلى التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة خلال مراحل حياتها، ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة، مشددًا على أهمية الفحص المبكر في الكشف عن المشكلات الصحية وتحديد طبيعتها.
وأوضح البرغوثي، في حديث لنساء إف إم، أن التغيرات الهرمونية تبدأ مع مرحلة البلوغ، وتستمر خلال سنوات الخصوبة والحمل والرضاعة، وصولًا إلى مرحلة انقطاع الطمث، حيث تتغير مستويات الهرمونات، ويتراجع إنتاج هرمون الإستروجين، بالتزامن مع تغيرات في وظائف المبيضين.
وأشار إلى أن توقيت ظهور علامات البلوغ يختلف من فتاة إلى أخرى، مؤكدًا أهمية التقييم الطبي عند تأخر ظهور هذه العلامات أو ملاحظة تغيرات غير معتادة.
وفيما يتعلق بالكتل التي قد تظهر في المبيضين، أوضح البرغوثي أن وجود كتلة لا يعني بالضرورة الإصابة بورم خبيث، إذ قد تكون بعض الكتل أكياسًا أو تغيرات حميدة، إلا أن تحديد طبيعتها يتطلب الفحص الطبي وإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية والفحوصات اللازمة وفقًا للحالة.
وفي سياق متصل، أكد أن ظهور كتلة في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، موضحًا أن بعض الكتل تكون حميدة، مثل الأكياس المملوءة بالسوائل، فيما يتطلب تحديد طبيعة الكتلة إجراء الفحص السريري والتصوير المناسب، وقد تستدعي بعض الحالات أخذ عينة نسيجية.
وشدد البرغوثي على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور كتلة جديدة في الثدي، أو ملاحظة تغيرات في الجلد أو شكل الحلمة، أو خروج إفرازات دموية منها، محذرًا من إهمال هذه العلامات أو تأجيل الفحص الطبي.
وأكد أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى، والبدء بالعلاج المناسب في الوقت الملائم، ما قد يزيد فرص الشفاء ويحسن النتائج العلاجية، مشيرًا إلى أهمية إجراء الفحوصات الطبية وفقًا للعمر والتاريخ الصحي والتوصيات الطبية.
ودعا البرغوثي النساء إلى عدم تجاهل التغيرات الجديدة في الثدي أو المبيضين، ومراجعة الطبيب لتقييمها وتحديد أسبابها، مؤكدًا أن الفحص والمتابعة الطبية يساعدان على اكتشاف المشكلات الصحية والتعامل معها بالشكل المناسب.