خبير تسويق: الهوية التسويقية تبدأ من فهم الجمهور ولا تقتصر على الشعار والألوان
وأشار إلى أن من الأخطاء الشائعة التي قد تقع فيها صاحبة المشروع اختيار اسم المشروع أو ألوانه بناءً على ذوقها الشخصي فقط، دون دراسة الجمهور المستهدف وما يناسبه، مؤكدًا أن الهدف من الهوية هو ترك صورة واضحة في ذهن الزبون وربط اسم المشروع بالمنتج أو الخدمة التي يقدمها.
وبيّن أبو الحوف في حديث مع "نساء إف إم" أن اسم المشروع الجيد يجب أن يكون سهل النطق والكتابة والتذكر، وأن يكون قريبًا من طبيعة المنتج أو الخدمة ومن اللغة التي يفهمها الجمهور المستهدف، فيما ينبغي أن يكون الشعار واضحًا وبسيطًا وقابلًا للتذكر، ويعكس طبيعة المشروع والجمهور الذي يخاطبه.
وأوضح أن محدودية ميزانية المشروع لا تعني إهمال هويته التجارية، إذ يمكن لصاحبة المشروع البدء بالعناصر الأساسية، وفي مقدمتها الاسم والشعار والهوية البصرية، باعتبارها ركائز تساعد المشروع على الظهور بصورة واضحة واحترافية.
ونصح صاحبات المشاريع باختبار الأسماء والتصاميم قبل اعتمادها، من خلال عرض أكثر من خيار على مجموعة من الأشخاص الذين يمثلون الجمهور المستهدف، وسؤالهم عن الاسم أو التصميم الذي يفهمونه ويتذكرونه بشكل أفضل، بما يساعد على اتخاذ القرار بناءً على آراء وبيانات، وليس على الذوق الشخصي فقط.
وفيما يتعلق باستخدام الاسم الشخصي كاسم للمشروع، أوضح أبو الحوف أن ذلك يعتمد على طبيعة النشاط، فإذا كان المشروع قائمًا على "العلامة الشخصية" وتقدم صاحبة المشروع خدماتها باسمها، فمن الطبيعي أن يكون اسمها جزءًا أساسيًا من هوية المشروع، بينما يمكن اختيار اسم تجاري مستقل إذا كانت طبيعة المشروع تتطلب ذلك.