وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
التهابات الأذن لدى الأطفال.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية

 رام الله - نساء fm تعد التهابات الأذن من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً لدى الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر، وقد تتسبب في شعور الطفل بألم شديد وعدم راحة، وفي بعض الحالات قد تؤثر في السمع إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بالشكل الصحيح. ويؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية يسهمان في الحد من المضاعفات وتكرار الإصابة.

 

وأوضح اختصاصي جراحة الأذن والرأس والعنق الدكتور شادي جمال فودة أن التهابات الأذن قد تصيب الأذن الخارجية أو الوسطى، إلا أن التهاب الأذن الوسطى هو الأكثر انتشاراً بين الأطفال، وغالباً ما يرتبط بعدوى فيروسية أو بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، أو نتيجة انسداد قناة استاكيوس، ما يؤدي إلى تجمع السوائل خلف طبلة الأذن وحدوث الالتهاب.

 

وأشار إلى أن أعراض التهاب الأذن تختلف من طفل لآخر، إلا أن أبرزها البكاء المستمر، وارتفاع درجة الحرارة، ومحاولة الطفل شد أذنه أو فركها، إضافة إلى فقدان الشهية، واضطرابات النوم، وضعف السمع في بعض الحالات. وأكد أن هذه الأعراض تستوجب مراجعة الطبيب وعدم الاعتماد على التشخيص المنزلي، لأن كثيراً من الحالات قد تُشخّص بشكل غير دقيق.

 

وبيّن فودة أن العلاج يعتمد على تحديد سبب الالتهاب، وليس على استخدام المضادات الحيوية بشكل تلقائي، موضحاً أن بعض الأطفال يعانون من التهابات متكررة بسبب تضخم اللحمية أو وجود سوائل في الأذن الوسطى، وهي حالات قد تحتاج إلى علاج متخصص أو تدخل جراحي عند الضرورة، لمنع تكرار الالتهابات والحفاظ على السمع.

 

وحذر من إهمال علاج التهابات الأذن، لما قد يسببه ذلك من مضاعفات قد تمتد إلى العظام المحيطة بالأذن أو تؤثر في السمع، مشدداً على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض، والابتعاد عن الوصفات المنزلية غير المثبتة علمياً، مثل وضع الزيوت داخل الأذن، مؤكداً أن العلاج يجب أن يستند إلى التشخيص الطبي والإرشادات العلمية لضمان سلامة الطفل.