وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
صوت| مصانع المستوطنات.. خطر متزايد يهدد البيئة والحياة الفلسطينية !

 

رام الله-نساء FM-منذ احتلال الضّفة الغربيّة عام 1967 ، تأسست على أراضي الفلسطينيين المُصادَرَة نحو 25 منطقة صناعيّة استيطانيّة. تضمّ المناطق الصناعيّة الاستيطانية في الضفة الغربيّة أكثر من 300 منشأة صناعيّة إنتاجيّة، تتفاوت من الصناعات الخفيفة حتى البلاستيك والمبيدات وصولاً إلى الصناعات العسكريّة.

وهناك ما يقارب 29 منشأة خاصّة بإنتاج المواد الكيماوية، تدر أرباحاً سنوية تقارب ملياري دولار، ويتركز معظمها في "مجمع بركان" الصناعيّ الاستيطانيّ بالقرب من سلفيت، و"نيتساني شالوم" التي تضم "مصانع جيشوري" غرب طولكرم. تترك هذه المصانع أضراراً بيئية خطيرة على المحيط الفلسطينيّ، دون أي رقابة، أو حساب.

وتدفع سلطات الاحتلال جزءاً من إنتاجها الصناعيّ وخاصة الملوّث منه بدرجاتٍ كبيرةٍ نحو الضفّة الغربيّة، وتتعمد إبعاده عن مراكز المدن في أراضي الـ48. مثلاً، تحصل المصانع المختصّة بمعالجة النفايات والتي تُنشأ في أراضي الضفة الغربيّة على امتيازاتٍ ضريبيّة ودعم حكوميّ "إسرائيليّ" أكثر من نظيراتها التي تُنشأ في أراضي الـ48

وحول تداعياتها على البيئة، قال محمد الحميدي، الخبير البيئي، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمصادرة حوالي  7 الاف دونم لبناء 300 مصنع،  حيث نتحدث عن مساحة كبيرة جداً ومصانع مؤذية صحياً وبيئياً حيث هناك زيادة في اعداد الإصابة بأمراض مختلفة، ولا تراعي القوانين المعايير البيئية والصحية .

وأكد الحميدي، أن سعي الجانب الإسرائيلي على تأسيس منشآت على أراض الضفة الغربية أثر بشكل كبير على  التنوع الحيوي وأثر على المياه الجوية وعلى التربة وعلى جدوال مياه الأمطار للمواطن  إلى جانب تأثيره على الصحة واصابتهم بامراض الجهاز التنفسي والأمراض المسرطنة ، مشيرا الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر اليوم على أربعة مناطق لإنشاء محطات الطاقة الشمسية .

وبين أن سلطات الاحتلال تغضّ الطرف عن معايير الأمان والحفاظ على البيئة وعدم فرض شروط قاسية كتلك التي تفرضها على المصانع داخل الخطّ الأخضر. بالتالي، فقد تركت "إسرائيل" لهذه المصانع الحبل على الغارب في إنتاج السموم وعدم مراعاة سبل التخلص منها.