
القدس- نساء:
نظمت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي ،بالشراكة مع القنصلية الأمريكية العامة في القدس المحتلة ،عرضاً للنتائج الأولية لدراسة أعدتها عن تمكين المرأة في المناطق المهمشة في القدس الشرقية ،بمناسبة يوم المرأة العالمي .
افتتح العرض بكلمة عامة عن وضع المرأة في مدينة القدس المحتلة ألقتها مديرة مؤسسة جذور للإنماء الصحي والإجتماعي الدكتورة سلوى النجاب ،حيث أكدت على وجود 70% من النساء ،يعانين البطالة ،وأشارت النجاب إلى ارتفاع منسوب العنف الإجتماعي الممارس ضد المرأة في المنطقة ،والتمييز العنصري الممنهج والمتبع في سياسات الحكومة الإسرائيلية في القدس.
تلا ذلك كلمة كلمة ترحيب من ممثلي القنصلية الأمريكية بصفتها الممول للمشروع.
ولاحقاً تحدثت منسقة المشروع سيرين خماش عن تعريف الدراسة والمناطق المستهدفة لعمل الأبحاث البؤرية على النساء في مخيم شعفاط والعيساوية ،والبلدة القديمة ،وجبل المكبر وعناتا ،بصفتهم مناطق مهمشة داخل حدود شرقي القس ،وأوضحت خماش أهم المشاكل التي تعاني منها المرأة في القدس ،التي تتمثل في بمعاناتهم من العادات والتقاليد ،والعنف الممنهج ،وانعدام حرية الحركة ،إضافة إلى عدم الشعور بالأمان وتفشي حالات الطلاق ،وعدم التمكين الاقتصادي إلى جانب قلة فرص العمل المتاحة.
اختتم العرص بجلسة تعقيبية عن نتائج الدراسة قدمتها كل من مديرة مركز القدس للنساء فدوى الشاعر،تلاها كلمة جمعية عباد الشمس ممثلة ب فدوى خضر ،ومداخلة خاصة قدمها أمية الخماش عن مؤسسة جذور ،ليفتتح بعد ذلك باب النقاش حول وضع المرأة القدسية ،واستعراض تقييمات الحاضرات والحاضرين الخاص للدارسة ،وكيفية تطويرها.

