
رام الله-نساء FM-تعاني قطاعات اقتصادية فلسطينية، من خطر الانهيار الوشيك، بسبب استمرار اغلاق الحكومة لها بدعوى مواجهة تفشي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية، وفي ظل غياب خطط واضحة لإنعاشها.
وتشهد معظم المحافظات الفلسطينية احتجاجات من قبل أصحاب المنشآت الاقتصادية المتضررة نتيجة استمرار الاغلاق، وغياب التعويضات لها.
وأغلقت الحكومة المطاعم والمقاهي وقاعات الافراح، وحضانات الاطفال، منذ تفشي الفيروس في الأراضي الفلسطينية، وتمنع حركة المواصلات بين المحافظات، ضمن محاولتها للسيطرة على الوباء، كما تقول.
من جهته، قال الناطق الاعلامي باسم اللجنة التشاورية لأصحاب المطاعم مراد حواري، في حديث مع "نساء إف إم"، ضمن برنامج صباح نساء، إن "اصحاب المطاعم والمقاهي يعانون من خطر الانهيار جراء الإجراءات الحكومية التي منعتنا من استقبال الزبائن."
وتظاهر يوم أمس الاثنين، عشرات أصحاب المطاعم والمقاهي والمنشآت المتوقفة عن العمل لمطالبة الحكومة بالسماح لها بالعمل وتعويضها عن الخسائر التي تكبدتها بسبب استمرار حالة الاغلاق.
وأضاف الحواري، الظروف تدفع أصحاب المطاعم الى اغلاقها، حيث لا جدوى من نظام العمل المفروض علينا بعدم استقبال الزبائن، وهناك من يفكر بنقل اعماله الى مناطق تعمل بشكل كامل مثل كفر عقب.
وأشار الى أن الحراك سيقوم بتنظيم وقفة الخميس المقبل على دوار سرية رام الله للمطالبة بتطبيق العدل بقرارات الحكومة التي تسمح بعمل قطاعات وترفض عمل قطاعات أخرى.
وطالب بفتح القطاع أسوة بالقطاعات الأخرى وفق اشتراطات السلامة والتباعد الاجتماعي والتعقيم ومتابعة الأمر من وزارة الصحة.
وأشار الى أنه تم تقديم أكثر من 15 طلبا بدءا من الغرف التجارية ومجلس الوزراء ولكن لا استجابة للمطالب لغاية الان.
وتسبب انتشار كورونا حول العالم بأضرار وخسائر اقتصادية كبيرة، حيث بدأت أزمات وتبعات الانتشار تظهر تدريجيا على الاقتصاد الفلسطيني، وكانت المطاعم والفنادق والسيارات العمومية وعمال المياومة، وقطاع قاعات الافراح، من أولى ضحايا الازمة.
وتضرر نحو 5000 مطعم ومقهى في فلسطين، حيث عصفت الحالة الاجتماعية الجديدة التي فرضتها ظروف انتشار الفيروس بالأداء التشغيلي لهم ، فأصبحت شبه خالية من بداية شهر اذار ثم اغلفت تماما ومؤخرا عاد العمل بها بنظام التوصيل الخارجي فقط.
ويوجد في فلسطين ما يقارب 5000 مطعم ومقهى، نحو 700 مطعم في مدينة رام الله والبيرة وحدها، حيث تميزت المدينة بانتشار المطاعم واعتماد الناس لها كمصدر للترفيه.
وتضرر نحو 21000 عاملا في المطاعم والمقاهي في فلسطين معظمهم يعمل بنظام المياومة او الساعة؛ يعني فقدانهم الان مصدر دخلهم الوحيد ومعظمهم لديه التزام في قرض شخصي لاحد البنوك.
ويضاف الى قطاع المطاعم والمقاهي المتضررة نتيجة الاغلاق قطاع القاعات والشركات العاملة بالحدث وتقدر نحو 5000 منشأة ، إضافة الى قطاع النقل والمواصلات.
الاستماع الى المقابلة :
