الخميس 20-7-2017 نساء أف أم
آلاء مرار
منذ اليوم الأول للهجمة الاسرائيلية التي تجددت مؤخرا ونساء المدينة المقدسة يسطرن أعظم المواقف في حمى الأقصى، فلم تتوانى المقدسيات عن الرباط جنبا الى جنب مع الرجال في باحاته وعلى أبوابه، الطالبات في مصاطب العلم، السيدات والأمهات بل حتى كبيرات السن كن على أهبة الاستعداد لحماية أولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى رسول الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام.
مواقف بطولية عظيمة سطرنها تجلت بالدعم المعنوي، إقامة الصلوات، تلاوة القرآن، والذكر المتواصل، علاوة على ذلك قدمن وجبات الطعام للمرابطين والمرابطات في مشهد تلاحمي وتكاتفي يعكس أن الجسد الفلسطيني واحدا.
رفضن بإصرارهن ووقفتهن البوابات الالكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال مؤخرا ودعين الجميع للتواجد والتضامن كما ذكرت لإذاعتنا مسؤولة لجنة المرأة في هيئة المرابطين من أجل القدس عفاف الدجاني.
اما عن موقف الحركة النسوية من المرابطات هذا الموقف الذي لم يتم نقاشه علنا بين الأوساط المختلفة للمؤسسات حتى اللحظة باعتباره ذو مرادف معنوي ديني له أبعاد وانعكاسات يقف البعض عندها كما أوضحت المديرة العامة في طاقم شؤون المرأة سريدا عبد حسين لإذاعتنا وأضافت وحسب رأيها الشخصي هي تنظر لكل إمرأة، طفل، ذكر، بأنه انسان مرابط سواء كان بالاقصى او بالقدس القديمة او بالقرب من المستوطنات والحواجز، واضافت:" نحن جميعا مرابطين ومرابطات على هذه الأرض وتمسكين بها للنهاية".
يذكر أن أبرز مطالبات المرابطين والمرابطات تشمل وقف ما يجري في مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، من وضع خطير، والعمل على استصدار موقف من شأنه وقف جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية تجاه الأقصى، وإزالة البوابات الالكترونية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني، واحترام حرية العبادة، وحق شعبنا، وجميع المسلمين في أنحاء العالم بممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية فيه بحرية، كفلتها الشرائع الدولية.
