مركز شؤون المرأة ينظم أيامًا ترفيهية للنساء والفتيات في المساحة الآمنة

01 تموز 2026
غزة –نساء FM- يونيو 2026 في إطار السعي المتواصل لخلق مساحات من الأمل والدعم النفسي، نفذ يومان ترفيهيان للنساء والفتيات في المساحة الآمنة للمشروع، بهدف توفير بيئة آمنة تتيح لهن الترفيه، والاستماع، وقضاء وقت ممتع، بما يسهم في تعزيز صحتهن النفسية والتخفيف من حدة الضغوط والتوتر المتراكم نتيجة الظروف الراهنة.
واستهدفت هذه الأنشطة (120) من النساء والفتيات، ضمن مشروع "استجابة متكاملة لتأمين الاحتياجات الأساسية وتحسين ظروف الحماية للمجتمعات المتضررة من النزاع والنزوح في غزة"، والممول من قِبل (DRC Top up).
تضمن اليومان الترفيهيان سلسلة من الأنشطة الجماعية والتفاعلية التي ركّزت على التفريغ الانفعالي، وبناء جسور التواصل، وتعزيز روح التعاون بين المشاركات، مما أتاح لهن التعبير عن أنفسهن بحرية وسعادة، وتجاوز الأعباء اليومية الصعبة.
وفي هذا السياق، أوضحت هيام فرحات، منسقة المشروع في المركز، أن الأيام الترفيهية تمثل جزءًا مهمًا من جهود الدعم النفسي والاجتماعي التي ينفذها المركز، حيث توفر للمشاركات بيئة آمنة ومريحة تساعدهن على التفريغ الانفعالي والتعبير عن مشاعرهن، وتعزز لديهن الشعور بالأمان والانتماء والتواصل الإيجابي مع الأخريات. وأضافت أن هذه الأنشطة تسهم في تحسين الصحة النفسية للمشاركات والتخفيف من حدة الضغوط اليومية، بما يعزز قدرتهن على التكيف والصمود في مواجهة التحديات.
وأضافت مشاركة أخرى (43 عامًا): "منذ فترة طويلة لم أشعر بهذا القدر من الفرح والاندماج مع الآخرين. ساعدني اليوم الترفيهي على الخروج من دائرة التوتر والانشغال المستمر، وأتاح لي فرصة للتعرف أكثر على السيدات وتبادل الخبرات والضحكات. غادرت المكان وأنا أشعر بتفاؤل أكبر ورغبة في الاستمرار بالمشاركة في مثل هذه الأنشطة."
كما أشارت إحدى الفتيات المشاركات (16 عامًا) إلى أن: "الأنشطة والألعاب التي شاركت فيها خلال اليوم الترفيهي جعلتني أشعر بالسعادة والثقة أثناء التفاعل مع المجموعة، وتمكنت من تكوين صداقات جديدة والتعبير عن نفسي بحرية أكبر. كان يومًا مليئًا بالطاقة الإيجابية وساعدني على نسيان الضغوط والاهتمام بالأشياء التي تجعلني سعيدة."
