
رام الله-نساء FM- تشهد رياضة البيلاتيس في السنوات الأخيرة انتشارا واسعا بما فيها فلسطين، باعتبارها واحدة من أكثر الرياضات التي تجمع بين اللياقة البدنية، وتقوية العضلات، وتحسين الصحة النفسية في الوقت ذاته.
ولم تعد البيلاتيس تقتصر على الرياضيين أو مراكز اللياقة المتخصصة، بل أصبحت خيارًا مفضلًا للكثيرين من مختلف الأعمار الباحثين عن أسلوب حياة صحي ومتوازن خاصة النساء.
وفي حوارها مع إذاعة نساء إف إم، تحدثت، مدربة البيلاتيس، غدير الصفدي، وصاحبة استوديو عشتار للبيلاتيس، عن أهمية هذه الرياضة وفوائدها المتعددة للجسم والعقل.
وأوضحت الصفدي أن رياضة البيلاتيس تعتمد بشكل أساسي على التحكم بحركة الجسم والتنفس والتركيز الذهني، وتهدف إلى تقوية العضلات العميقة وتحسين التوازن والمرونة ووضعية الجسم، بعيدًا عن التمارين العنيفة أو المجهدة.
وأضافت أن البيلاتيس تختلف عن الرياضات التقليدية، إذ تركز على جودة الحركة أكثر من شدتها، ما يجعلها مناسبة لفئات واسعة من الناس، بمن فيهم المبتدئون، والنساء، وكبار السن، وحتى الأشخاص الذين يعانون من بعض آلام الظهر أو مشاكل القوام.
فوائد البيلاتيس
بحسب الصفدي، فإن ممارسة البيلاتيس بشكل منتظم تساعد على:
-تقوية عضلات البطن والظهر.
-تحسين مرونة الجسم والتوازن.
-تخفيف آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس الطويل.
-تحسين وضعية الجسم والقوام.
-تقليل التوتر والضغط النفسي.
-تعزيز التركيز والتنفس السليم.
-زيادة الوعي بحركة الجسم.
وأشارت إلى أن الكثير من الأشخاص يلاحظون فرقًا واضحًا في النشاط الجسدي والحالة النفسية بعد فترة قصيرة من الالتزام بالتمارين.
لمن تصلح هذه الرياضة؟
أكدت الصفدي أن البيلاتيس مناسبة تقريبًا لجميع الفئات العمرية، ويمكن تعديل التمارين بما يتناسب مع احتياجات كل شخص وقدرته البدنية. كما أنها تُعد خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين لا يفضلون التمارين القاسية أو الذين يبحثون عن نشاط يجمع بين الحركة والهدوء الذهني.
وبيّنت أن النساء يُقبلن بشكل كبير على هذه الرياضة، خاصة لما تمنحه من مرونة وقوة وتوازن للجسم، إضافة إلى دورها في تحسين الصحة العامة والثقة بالنفس.
أسلوب حياة صحي
وترى الصفدي أن البيلاتيس ليست مجرد رياضة، بل أسلوب حياة قائم على التوازن بين الجسد والعقل، داعيةً إلى نشر ثقافة الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، خاصة في ظل الضغوط اليومية المتزايدة.
ومع تزايد الاهتمام بالرياضات الصحية والبديلة، تبدو البيلاتيس اليوم أكثر من مجرد موضة رياضية، بل ممارسة متكاملة تساعد الأفراد على الوصول إلى حياة أكثر راحة ومرونة وتوازنًا.
