
رام الله-نساء FM- شهدت الضفة الغربية ومدينة دير البلح في قطاع غزة في 25 نيسان/أبريل انتخابات المجالس المحلية الفلسطينية التي جرت في 182 مدينة وبلدة وقرية، في استحقاق انتخابي يُعد من أبرز أدوات الحكم المحلي في فلسطين، والذي يهدف إلى إدارة الخدمات عبر هيئات منتخبة مباشرة من المواطنين.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة بلغت نحو 54% من أصحاب حق الاقتراع، وهي نسبة قريبة من الانتخابات السابقة، في حين فازت 197 هيئة محلية بالتزكية، معظمها في القرى الصغيرة، بينما جرت المنافسة في 182 هيئة محلية في المدن والبلدات الكبرى التي تضم النسبة الأكبر من الناخبين.
33% تمثيل نسائي في المجالس المحلية
وسجلت المرأة الفلسطينية حضورًا بارزًا في هذه الانتخابات، حيث بلغت نسبة تمثيلها 33% من مقاعد المجالس المحلية الجديدة، وهو ما يعكس الأثر المباشر لنظام الكوتا النسائية في تعزيز مشاركة النساء في مواقع صنع القرار على مستوى الحكم المحلي.
ويُعد هذا الرقم مؤشرًا مهمًا على ترسيخ حضور المرأة في الحياة السياسية المحلية، خاصة في المجالس التي تتعامل بشكل مباشر مع احتياجات المواطنين اليومية، ما يعزز دورها في التنمية المحلية وصناعة القرار الخدمي.
وعي انتخابي متصاعد رغم التحديات
وتشير النتائج إلى استمرار اهتمام المواطنين بالعملية الانتخابية رغم التحديات السياسية والاقتصادية، مع تباين في نسب المشاركة بين المناطق، واستمرار الاعتماد على نظام الكوتا كأداة لضمان تمثيل النساء داخل المجالس المنتخبة.
وتؤكد نتائج الانتخابات أن المرأة الفلسطينية باتت شريكًا أساسيًا في الحكم المحلي، مع تثبيت حضورها بنسبة 33% عبر الكوتا، في خطوة تعكس تطورًا تدريجيًا في الوعي المجتمعي بأهمية مشاركتها في مواقع صنع القرار.
