
رام الله-نساء FM- وقّعت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، مذكرة تفاهم مع رئيس بلدية عتيل د. حسام أبو ماضي، ذلك في إطار الجهود المشتركة لمواجهة معدلات البطالة المرتفعة ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، ورفد السوق المحلي والخارجي بالمؤهلات الفنية والأيدي العاملة الماهرة .
وتأتي هذه المذكرة انسجامًا مع دور وزارة العمل كمؤسسة حكومية رسمية تنفّذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، وتسعى إلى تطوير قطاع العمل وتعزيز فرص التشغيل، من خلال الاستثمار في التدريب المهني النوعي وفق احتياجات سوق العمل، وبما يخدم أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت الدكتورة عطاري أن وزارة العمل تولي اهتمامًا كبيرا لتطوير التدريب المهني في مختلف المحافظات، باعتبارها أحد المسارات الأساسية لمولجهة معدلات البطالةالمرتفعة، وتحسين فرص التشغيل، مشددةً على أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية في إنشاء مراكز تدريب مهني متخصصة، تلبي احتياجات سوق العمل، وتواكب التطورات التقنية والمهنية.
وأوضحت الدكتورة عطاري أن مركز التدريب المهني في عتيل يأتي ضمن رؤية الوزارة لتوسيع مظلة التدريب المهني النوعي في المناطق الشمالية، من خلال تبنّي تخصصات مهنية حديثة تقوم على التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، مؤكدة أن المركز سيشكّل حاضنة لتأهيل الشباب والنساء بمهارات مستقبلية تعزّز فرص التشغيل، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتسهم في ربط التدريب المهني بالتكنولوجيا الحديثة واحتياجات الاقتصاد المحلي.
من جانبه، أكد رئيس بلدية عتيل د. حسام أبو ماضي رغبة البلدية في الاستثمار والعمل على تطوير منظومة التدريب المهني في البلدة، من خلال دعم وإنشاء مراكز تدريب مهني متخصصة، وفق الشروط والإجراءات المعمول بها لدى وزارة العمل، وتقديم الدعم اللازم لإنشاء مركز تدريب مهني متخصص في مدينة عتيل، يخدم أبناء البلدة والمنطقة المحيطة ويسهم في رفد سوق العمل بالمهارات المطلوبة.
وأكد الطرفان، أن هذا التعاون يأتي لدعم الشباب والنساء لتمكينهم اقتصاديًا في سوق العمل ، ويفتح آفاق جديدة امامهم للالتحاق بمجالات مهنية متطورة تلبي حاجة السوق المحلي والخارجي.
