الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع »  

ذوو الإعاقة.. فجوة بين الواقع والسياسات
04 شباط 2016

تحرير صوافطة- نساء أف أم: الأشخاص ذوو الإعاقة يشكلون ركيزة أساسية من ركائز وأعمدة البلاد، يسعون كما الأصحاء لتحقيق ذواتهم بالتعليم والعمل والإبداع، ورغم ذلك لا زالوا يحاربون السياسات الركيكة من أجل الحصول على أبسط الحقوق في الحماية الاجتماعية والعمل الملائم لنوع إعاقتهم.

وفي إطار عملها المتواصل للمطالبة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تدنو جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة، وبالشراكة مع شبكة المؤسسات الأهلية، والمركز الديمقراطي وحقوق العاملين، وبالتعاون مع منظمة حركة من أجل السلام (MPDL)، لتحقيق الحلم، كما تؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية نجوم الأمل صفية العلي، من خلال ورش العمل المتواصلة وآخرها، ورشة اليوم بعنوان "الحماية الاجتماعية والعمل اللائق لذوي الإعاقة".

للاستماع لمقابلة صفية العلي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/ygtaifelztpv

ومنسق المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة زياد عمرو يفيد أن المجلس يهدف لتنسيق عمل الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين بشكل عام، من أجل متابعة عمل الجهات الحكومية على وجه الخصوص بالخدمات المقدمة لهذه الفئة، على الرغم من أنه قانونيا يعتبر أقل شأنا من الوزارات.

للاستماع لمقابلة زياد عمرو اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/e133aef9jvas

أما وزارة العمل تسعى بجهود متواصلة في إطار المراقبة لتطبيق المادة 13 والتي تنص على توظيف مالا يقل من الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل الفلسطيني، لتسهيل انخراطهم في البيئة الفلسطينية مجتمعيا واقتصاديا، وفقا لمدير الإدارة العامة للتشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي.

للاستماع لمقابلة رامي مهداوي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/a6xobhjatfbj

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن جانبه أكد الباحث في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية فراس جابر أن جمعية نجوم الأمل تهدف لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالواقع العملي في البيئة الفلسطينية، من خلال دراسة القوانين التي تعنى بهذه الفئة والمفارقة بين الفعل والقول ، للوصول لحالة من متابعة وتقييم القوانين والأنظمة والسياسات، بتقديم الخدمات لذوي الإعاقة من تعليم وصحة وعمل.

للاستماع لمقابلة فراس جابر اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/dpppconajrqg

وتبقى إعطاء الفرصة لذوي الإعاقة لتحقيق تغيير مجتمعي بالنظرة السلبية لهم أولى أساسيات انطلاقة العمل لتغيير السياسات والأنظمة لتأهيلهم وتمكينهم في الوصول لمراكز قيادية وفعالة، وليس فقط تأمين الخدمات العامة لهم من بنى تحتية ومرافق عامة وانجازات صحية.