
رام الله – نساء FM- طرحت إذاعة "نساء إف إم" في الحلقة التاسعة عشر من برنامج ملهمات الوطن الذي تنفذه ضمن برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFI، موضوع "أهمية التعليم والتدريب المهني والتقني في تمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة".
تم تسليط الضوء على أهمية التعليم والتدريب المهني والتقني للنساء ذوات الإعاقة، كوسيلة لتحقيق المساواة، وتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، وتوفير فرص عمل تتناسب مع قدراتهن واحتياجاتهن. كما تم مناقشة التحديات التي تواجههن في هذا المجال.
وشارك في الحلقة أحمد رمضان، منسق وحدة التدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة في برنامج التأهيل المجتمعي (CBR) بجمعية بيت لحم العربية للتأهيل، وعبير حمد، مديرة البرامج في مركز جبل النجمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد الضيوف على أهمية التدريب المهني والتقني للنساء ذوات الإعاقة، حيث يُمكّنهن من تحقيق دخل مستدام واستقلالية مالية.
يسهم هذا التدريب أيضًا في تعزيز اندماجهن الاجتماعي من خلال تمكينهن من المشاركة الفعّالة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف الضيوف أن التدريب المهني والتقني يساعد في تنمية المهارات الفنية والمهنية، مما يزيد من فرص العمل المتاحة لهذه الفئة. إلى جانب ذلك، يعزز التدريب من ثقة النساء ذوات الإعاقة بأنفسهن من خلال اكتساب مهارات جديدة وتحقيق إنجازات ملموسة.
وأشار الضيوف إلى أن التدريب المهني يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المساواة في الفرص، حيث يساعد في التغلب على التمييز والتهميش. إضافة إلى ذلك، يمكن للتدريب المهني أن يدعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة، حيث تُسهم النساء ذوات الإعاقة في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنمية المجتمع.
أما التحديات التي تواجه النساء ذوات الإعاقة في مجال التعليم والتدريب المهني، فقد تمثلت في التمييز على أساس الجنس والإعاقة، مما يقلل من فرصهن في الوصول إلى التعليم والتدريب. كما أن عدم توفر البنية التحتية المناسبة مثل المصاعد والمسالك الخاصة والأجهزة المساعدة قد يعيق وصول النساء ذوات الإعاقة إلى مراكز التدريب والمؤسسات التعليمية. إضافة إلى ذلك، قلة الوعي والدعم المجتمعي لحقوق النساء ذوات الإعاقة في التعليم والتدريب يؤدي إلى تهميشهن.
ومن بين التحديات الأخرى، نقص البرامج التعليمية والتدريبية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات النساء ذوات الإعاقة، حيث قد يحتجن إلى تكييفات خاصة في أساليب التعليم والتدريب، مثل المواد التعليمية بلغة برايل أو مترجمي لغة الإشارة.
توصيات :
أوصى المشاركون بضرورة سن قوانين وسياسات تضمن حقوق النساء ذوات الإعاقة في التعليم والتدريب المهني، وتطوير منشآت تعليمية ومراكز تدريبية تلبي احتياجاتهن. كما أوصوا بتوفير وسائل نقل ميسرة لتمكينهن من الوصول إلى هذه المنشآت، وتنظيم حملات توعية لزيادة فهم المجتمع لحقوق وقدرات النساء ذوات الإعاقة، وتشجيع وسائل الإعلام على تسليط الضوء على قصص نجاحهن.
بالإضافة إلى ذلك، شددوا على أهمية تدريب المدربين على كيفية التعامل مع النساء ذوات الإعاقة بفعالية واحترام، وتشجيع الشركات والمؤسسات على التعاون مع برامج التدريب المهني وتوفير فرص تدريب وعمل لهن. كما أوصوا بتوفير أدوات وتقنيات مساعدة تسهل التعليم والتدريب مثل البرمجيات الناطقة والأجهزة المخصصة.
