غزة-نساء FM-بثقة عالية وإرادة حقيقية نحو التغيير خاضت سيدة الأعمال إيمان عواد انتخابات غرفة تجارة وصناعة غزة، ثم استحقت أن تكون ضمن 13 عضوًا انتُخبوا لمجلس إدارة الغرفة التجارية بعد منافسة 25 مرشحًا.
وفي إطلالة سريعة على أبرز المحطات في مشوار إيمان عواد في ريادة الأعمال ستعرف أنها المدير الإقليمي للشركة العالمية المتحدة للتأمين في قطاع غزة، بالإضافة لكونها نائبًا لرئيس مجلس إدارة شركة مدينة (كيدز لاند) الترفيهية والتي تعتبر أكبر الصالات المغلقة لألعاب الأطفال في مدينة غزة، ومنتجع (الجونة بيتش)، كما أنها رئيسة مجلس إدارة شركة (بيك آند كول) للتجارة والتوريدات والمقاولات.
و قالت السيدة عواد في حديث مع "نساء إف إم" "إنه ولو لم تكن الانتخابات موحدة بين شطري الوطن لما فكرت في خوض هذه التجربة، سيما وأنها تأتي بعد تسع سنوات من عقد آخر انتخابات للغرفة التجارية."
وأضافت أن فوزها عام ٢٠٢٠م بانتخابات مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية، والنجاحات التي حققتها والخدمات التي قدمتها في هذا الجانب، جعلها تفكر بحماس أكبر لخوض غمار انتخابات الغرفة التجارية.
ويذكر أن السيدة إيمان عواد من مواليد جمهورية مصر العربية، وعادت إلى قطاع غزة وهي ذات سبعة عشر عامًا، حيث درست (التوجيهي) في مدارس القطاع، وأكملت تعليمها حتى نالت درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة القدس المفتوحة بمدينة غزة.
وبدأت عواد مشوارها في ريادة الأعمال بعمر الصبا، ما أعطاها فرصة لتحقيق إنجازات كبيرة، وخوض تجارب متعددة، رغم أنها تزوجت في عمر صغيرة، وهي أم لثلاثة أبناء، لكن ذلك جعلها تقرر الخروج للبحث عن عمل والبحث عن مصدر دخل ثاني للأسرة، على الرغم أنها لم تكن قد أنهت دراستها الجامعية بعد آنذاك.
وأكدت عواد أن القطاع عامر بالسيدات المبدعات صاحبات المشاريع الكبيرة والصغيرة على حد سواء، رغم كل الصعوبات والتحديات والقيود التي تواجه النساء في غزة.
تطمح عواد لأن يكون وجودها في الغرفة التجارية داعمًا للمرأة الفلسطينية التي تستحق الدعم وأن يوفق مجلس الغرفة التجارية الجديد لتحقيق الخطة الانتخابية التي وضعوها وخاضوا المنافسة بها، من أجل حل الإشكاليات الخاصة بالتجار الغزيين، وترتيب البيت الداخلي، والنهوض بالاقتصاد، رغم التحديات الكبيرة التي تواجههم كالحصار، والانقسام السياسي، وسنوات من الركود في العمل التجاري والاقتصادي بغزة.
يشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة تأسست عام 1954 لرعاية المصالح التجارية والصناعية لأعضائها والمحافظة عليها بما يعزز من فرص تحسين الاقتصاد الفلسطيني.
