الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| المتعافية إيمان العاروري.. مواجهة سرطان الثدي جعلتني أكثر قوة !
26 تشرين الأول 2022

 

رام الله-نساء FM-مها زكي – منذ اللحظة الأولى، التي اكتشفت إيمان العاروري، إصابتها بسرطان الثدي، أنطلقت رحلة تحد مع المرض، متزودة بالوعي والإيمان وشغفها بالحياة، وتعاملت مع المرض كتجربة حياتية إنسانية ومرض عابر يعطي مناعة نفسية قوية.

تقول العاروري، المتعافية من مرض سرطان الثدي، وتعمل الآن مديرة التسويق في البنك العقاري المصري العربي، وهي أم لثلاثة أبناء، أكبرهم آدم المحامي، ودينا طالبة في تخصص العمارة الداخلية، وأصغرهم سما في الصف التاسع، "إن المرض استنهض فيها القوة والتحدي حتى استطاعت أن تهزمه".

تقول السيدة العاروري التي خاضة تجربة ايجابية وصعبة مع المرض للنساء المصابات:"تعرفي على نفسك من خلال تجربة المرض وقومي باستغلال التجربة لتفجير الطاقات الإيجابية الكامنة غير مستدركة لديك، وبادري بالعطاء بكافة أشكاله لتحقيق السعادة الحقيقية ولهزيمة المرض".

 إيمان اليوم سيدة قوية قطعت عهدا على نفسها بأن تكون بجانب كل إمرأة بحاجة لها حتى تتعافى من المرض، وتقدم النصحية من خلال تجربتها، وتسمع لقصص نساء أخريات.

تقول إيمان "بفضل الله وبفضل الفحص المبكر تمكنت من اكتشاف المرض ومعالجته، والآن تعافيت منه وهي بصحة جيدة."

وتابعت حديثها "صحيح مررت بهذه التجربة القاسية، ولكن أي تجربة صعبة بحياتنا هي تدفعنا الى الأمام وتقوينا حتى ولو لم نكن أقوياء".

 ترى إيمان ان المرض كان بالنسبة لها تجربة قاسية وجميلة بنفس الوقت، لأن المرض يسلط الضوء على بعض مكامن القوة الموجودة داخلنا للتحمل في فترة العلاج، ويساعدنا لرسم خطة علاج لحياتنا.

وتابعت "ولا شك أن المرض يزعزع بفعل الفكرة المتداولة بأن السرطان يعني الموت، ولكن بمساعدة نفسي وبمساعدة الاشخاص المحيطين كنت قادرة على تخطي هذه الفكرة، وأنا أحمد الله أن هذا المرض له علاج".

وتقول "عاروري إن أي شيء بحياتنا يجب أن نبدأه بأنفسنا ونتحدى بقوتنا وإرادتنا والتعافي النفسي، حيث أقنعت نفسي أنني سأتعافى من هذا المرض، وعدم الخوف من القادم وأن نعيش لحظاتنا الجميلة بوقتنا، وأن نجند طاقاتنا لنعيش الحياة بتفاصيلها، ونقدم يد العون لمن هم بحاجتنا ولا نضعف، وانا مع تواصل مع سيدات عديدات أنقل لهن تجربتي الخاصة وأعطيهن القوة والإرادة لتخطي هذه المرحلة وختمت، "أنا دائما أقول خير الدفاع هو الهجوم."

يذكر أن العديد من النساء تخشى التعرض للتصوير الإشعاعي، على اعتبار أنه سيزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان، لذلك يحجمن عن المتابعة الدورية. وبحسب دراسات عديدة أكدت ان التعرض للإشعاع في "الماموغرام"  الذي يستخدم بكميةمحسوبة ضمن الإرشادات الطبية العالمية التي لا تؤثر على المرض.

الاستماع الى المقابلة :