الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| إطلاق حملة شبكتنا فاضية لتسليط الضوء على معاناة الصيادين في غزة
05 أيار 2021

 

غزة-نساء FM-يعتبر العاملون في مهنة الصيد البحري في قطاع غزة من أكثر الفئات والشرائح ضعفاً وهشاشة من الناحية الاقتصادية فدخلهم ورزقهم يعتمد كلياً على الصيد فيما تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 2000 بتضييق وتقليص مساحات الصيد واغلاق البحر في وجههم ولا سيما في مواسم الصيد الرئيسية وخاصة مواسم صيد السردين التي يعتمد عليها الصيادون بشكل كبير، كما وتمنع وصولهم للمساحات التي نصت عليها اتفاقية أوسلو على أقل تقدير وهي 20 ميل بحري، وتمنع دخول أدوات الصيد ومدخلات صيانة وتصنيع القوارب (وبالتالي تأثرت قدرة الصيادين على ممارسة الصيد وانخفضت كميات الأسماك بشكل واضح الامر الذي أدى الى تدهور الوضع الاقتصادي لغالبية الصيادين .

مؤخراً ولتسليط الضوء على اوضاع الصيادين ، أطلق منتدى شارك الشبابي  وشركاؤه حملة "شبكتنا فاضية " لتعزيز صمود الصيادين في قطاع غزة وتأتي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصيادين داخل المسافة التي تسمح لهم بالصيد فيها ونظم المنتدى  وضمن الحملة  ورشة عمل شبابية للضغط والمناصرة لقضايا الصيادين ، حيث انطلقت الحملة تحت شعار "ميناء بلا سفن " .

وفي الحديث عن تفاصيل الحملة، قالت عضو مجلس إدارة في منتدى شارك الشبابي والمدير التنفيذي لهيئة المستقبل والتنمية عائشة ابو شقفة في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، "إنه  خلال الحملة تم التركيز  على المناصرة وتعزيز حقوق الصيادين تحديداً على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث قام مجموعة من المؤثرين  بزيارة بيوت الصيادين  وتسليط الضوء على اوضاعهم الاقتصادية التي تأثرت  بسبب اجراءات الاحتلال حيث هناك صيادين تحت خط الفقر".

واشارت ابو شقفة الى انه خلال العام الماضي تم رصد 309 انتهاك منها تقييد لمساحات الصيد ومصادرة المعدات وملاحقتهم واعتقالهم واستشهادهم وغيرها من جملة الانتهاكات الأخرى .

هذا وبحسب نقابة الصيادين فإن مستوى دخل الصيادين تأثر بشكل كبير  فأصبح معدل الدخل الشهري للصياد دون ال100 دولار بعد أن كان يتجاوز ال400 دولار، حيث تشير التقديرات أن ما يزيد عن 90% من عوائل الصيادين يعيشون تحت خط الفقر،  وأنهم الأكثر عرضة للانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مدار ال 14 عاماً الأخيرة والتي عانى ولا يزال خلالها الصيادون من ويلات الحصار والاغلاق المستمر للبحر وللملاحقات اليومية التي غالباً ما تكون نهايتها الخسارة الجسدية أو الخسارة المادية او كلاهما بالإضافة للآثار النفسية السلبية الناجمة عما يتعرضون له من إهانة لكرامتهم الإنسانية، فمنذ فرض الحصار سنة 2006 ولغاية نهاية نوفمبر 2020 تشير الإحصائيات إنه كنتيجة مباشرة لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي سقط 10 شهداء من الصيادين، فيما أصيب 183 واعتقل 650 صياد آخرين، كما تم تدمير 198 قارب صيد ومصادرة 167 آخرين، كما كانت خسائر الصيادين فادحة خلال الحروب الثلاثة وكان آخرها عام 2014 والتي تم خلالها قصف غرف الصيادين بما فيها من أملاك وأدوات وكذلك تدمير عدد كبير من قوارب الصيد.

الاستماع الى المقابلة: