الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صور | رماح البحيصي ورفيقاتها.. يفتتحن العمل بتخصص "فني طاقة شمسية" بغزة
04 شباط 2021

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- بمجرد نشر عدة صور على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الفتيات وهن يعملن في تركيب خلايا الطاقة الشمسية فوق أحد المباني بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، انقسم جمهور مستخدمي تلك المواقع في التعليق على تلك الصور بين مؤيد ومعارض لهذا العمل، وتبارز الفريقان في سرد أسباب مختلفة لتأييدهم ومعارضتهم.

مراسلة نساء أف أم بغزة تواصلت مع إحدى أعضاء الفريق، رماح جهاد البحيصي (20 عامًا) في محافظة دير البلح وسط القطاع والتي درست تركيب وتشغيل وصيانة أنظمة كهروضوئية في كلية مجتمع تدريب غزة، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وحصلت على شهادة دبلوم "فني طاقة شمسية".

بدأت رماح حديثها بالقول "أحببت اختيار هذا التخصص دون غيره لأنه تخصص حديث ومناسب للظروف التي نعيشها في غزة إذ أصبح اعتماد شريحة واسعة من أهالي القطاع على الطاقة الشمسية في ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة." وتتابع "لا أخفيكم أنني التحقت بهذا التخصص في البداية كمغامرة وتجربة جديدة، لكن بعد ذلك شعرت بالمتعة في دراسته والحماسة لإكماله حتى تخرجت وحصلت على شهادة الدبلوم التي تؤهلني للخروج إلى سوق العمل."

كما أن انتقادات المحيطين برماح لاختيار التخصص كانت أيضًا حافزًا بالنسبة لها كما أخبرت (نساء أف أم) كي تكمل مشوارها في دراسته، وتتحدى النظرة المجتمعية التقليدية التي ترفض وجود الفتيات في تخصصات جديدة وفريدة

لا تنكر رماح أن العمل صعب وشاق، سيما وأنها تقضي برفقة الفريق ساعات طويلة في العمل تحت أشعة الشمس، لكنها تقول "سعادتي بهذا العمل كبيرة لأنني استطعت من خلاله إثبات نفسي وقدرتي على خوض التحدي ورفض المحددات التي يحاول المجتمع إجبارنا على التقيد بها"، موضحة أن "العمل في فريقهم تشاركي بين الفتيات والشباب، إذ تشارك مع رفيقاتها في معظم الأعمال، سواء اللحام أو التمديدات وتجهيز الشبكة، وحمل البطاريات، وألواح الطاقة (الخلايا)، والقضبان الحديدية."

وفي نهاية حديثها أفصحت رماح عن طموحها فقالت "أتمنى أن أكون قادرة على امتلاك شركة خاصة بي للعمل في مجال الطاقة الشمسية، وأن تتوفر لدي كافة المعدات التي تلزمنا في العمل الميداني، وأن أكون قادرة على إنجاز المهام المطلوبة منا بمشاركة فريق نسائي، مع الاستغناء عن عنصر الشباب تدريجيًا لأننا مع الخبرة والممارسة سنكون قادرين بعد ذلك على إنجاز العمل بأكمله وحدنا."