
رام الله-نساء FM- يعيش العاملين في القطاع الصحي في فلسطين تجارب قاسية ومؤلمة في ظل تفشي فايروس كورونا الذي خطف حياة الملايين حول العالم.
تقول الممرضة والمسؤولة عن حالات الكورونا في بيت لحم عايدة زواهرة، في حديث مع "نساء إف إم" إن الطواقم الطبية منذ بداية الجائحة كانت على جهوزية تامة واستعداد تام، وتم وضع خطط من وزارة الصحة الفلسطينية، وتعميمها على كل الطواقم الطبية، للعمل بها في كل المحافظات دون استثناء.
واضافت زواهرة إلى أن الجائحة أثرت بشكل كبير على وقت عمل الكوادر الطبية، وما تشكله الجائحة خصوصا في بدايتها ضغطا شديدا على عملهم وحياتهم الخاصة وما تبعه من آثار نفسية صعبة لعدم قدرتهم على رؤية أطفالهم، وعائلاتهم.
واشارت زوراهرة الى ان الجائحة تركت ذكريات قاسية في قلوب الطاقم الطبي والمواطنين الذين فقدو احباتهم دون ان يتمكنوا من وداعهم.
تذكر زرواهرة تفاصيل يومياتها مع المرضى قبل انتشار كورونا، حيث الاحتكاك المباشر معهم، فهم يستطيعوا رؤية تعابير وجهها، وابتسامتها.
بينما من الصعب عليها التعامل مع مرضى كورونا، وبسبب اللباس الواقي لا يتمكنون من رؤية تعابير وجهها التي اعتادت أن تظهرها.
وتابعت، " احاول جاهدة أن أبعث التفاؤل فيهم، بل لأكون معهم نفسياً ومعنوياً، خصوصاً كبار السن، لأنهم في أغلب الأوقات لوحدهم، لا يتمكنون من الخروج ولا يستطيع أحد أن يزورهم، وفكرة موت أحدهم بدون تواجد أهله إلى جانبه مرعبة جداً، فأشعر أنهم مسؤوليتي".
وأكدت زواهرة ، أن وزارة الصحة الفلسطينية كانت حريصة كل الحرص على توفير كل المستلزمات الوقائية بشكل مستمر، وإصدار التعليمات والتعميمات التي بدورها تنظم العملية الطبية للإشراف على حالات كورونا.
ودعت زواهرة المواطنين بعدم الاستهتار، والالتزام بقواعد وشروط التباعد والكمامة، والنظافة العامة والشخصية، لتخطي الجائحة بأقل الأضرار والخسائر الممكنة .
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
