
ويهدف سوق الميلاد إلى تعزيز السياحية الداخلية من خلال استقطاب وتشجيع المواطنين من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية الأخرى على زيارة المدينة، ما يسهم في جلب الاستثمار لها.
وتعددت المشاركات النسوية بهذا السوق مع الالتزام الكامل بالاجراءات الوقائية التي فرضها فيروس كورونا ، هذا وشاركت الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال أصالة بالمعرض وبتفاصيل هذه المشاركة قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية أصالة رجاء الرنتيسي في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط إن اصالة دائماً حاضرة بكل الفعاليات والانشطة والاسواق التي تنفذها بلدية رام الله انطلاقاً من دورها ومسؤولياتها المجتمعية لصالح النساء .
وبينت الرنتسيي أن اربع عضوات من أصالة شاركن وعرض عدد من منتجاتهن المختلفة في صناعة القش والزراعة البيتية والصابون ومنتجات زيت الزيتون .
وأكدت أن أصالة لديها مشاركات دائمة مثل سوق الحرجة وسوق الفلاحين وتتمتع بشراكات مهمة مع عدد من المؤسسات والبلديات المختلفة مبينة أن أهمية المعارض تكمن في دعم مشاريع النساء وتعريف الجمهور الفلسطيني بمنتجاتهن وفتح افاق في مجال التشبيك وتطوير منتجاتهن لا سيما الحرفية واليدوية .
وأشارت الرنتيسي أن سبق وكان لأصالة تدخلات عبر برامج لها علاقة بتداعيات كورونا على النساء مثل سوق المرآب الذي عرضت فيه عضوات اصالة سلسلة من منتجاتها التي بقيت مكدسة بسبب اعلان حالة الطوارئ وتم تسويق منتجات وبضائع النساء التي تكدست لديهن اثر الجائحة
ولفتت الرنتيسي ان جائحة كورونا القت بظلالها على النساء، حيث تسببت بكساد في منتجات النساء التي لم يكن عليها طلب، ولذلك فإن السوق كان هو محاولة لمساعدة السيدات على تسويق منتجاتهن حتى يستطعن إكمال مشاريعهن والإيفاء بالتزاماتهن حيث ان الكثير منهن يعلن عائلات.
يذكر ان سوق الميلاد يتضمن زوايا لمطرزات يدوية، وحلويات، ومنتجات بيتية، ومستلزمات، وزينة العيد.
