الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت | "مدى" يطلق حملة للحد من الرقابة الذاتية للصحفيين على انفسهم !
24 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-أطلق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" حملة اعلامية جديدة  للحد من الرقابة الذاتية في الاعلام والتي يمارسها الصحفيون ووسائل الاعلام على أنفسهم وعلى إنتاجهم الاعلامي والصحفي، وذلك تحت عنوان   "لا للرقابة الذاتية حتى في زمن الوباء".

وقال شريف حج علي من مركز مدى للحريات الإعلامية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، "إن الحملة تأتي ضمن مشروع خطوة إلى الأمام نحو تعزيز حرية التعبير في فلسطين" الممول من الإتحاد الأوروبي لمدة ثلاثة أعوام وتهدف إلى التوعية بمخاطر الرقابة الذاتية في الاعلام على حرية الرأي التعبير والحريات الإعلامية، بالإضافة الى حث الصحافيين والإعلاميين والنشطاء للتخلص من الرقابة الذاتية أو الحد من ممارستها نظرا لآثارها السلبية على العمل الصحفي والإعلامي والحد من الابداع والقدرة على نقل المعلومة.

واشار الحج علي الى ان الحملة توجه رسائل للصحفيين ايضاً   لزيادة معرفة الصحفيين بحقوقهم وخاصة فيما يتعلق بالحق في حرية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير، وإدراكهم لطبيعة الرقابة الذاتية التي يمارسونها على أنفسهم وعلى اعمالهم الاعلامية نتيجة تأثير العديد من العوامل السياسية والاجتماعية، واثرها السلبي جداً على تطور الاعلام والحريات الاعلامية، والذي يؤثر بشكل كبير على القدرة على تنمية وتطوير المجتمع الفسطيني.

وبين أن الحملة جزء من سلسلة من الجهود المستمرة  التي يقوم به مركز مدى والتي بدأها منذ  السنوات الماضية في مجال الرقابة على انتهاكات الحقوق والحريات الاعلامية، وتنظيم الحملات الاعلامية التوعوية التي تستهدف الصحفيين بشكل خاص والجمهور الفلسطيني بشكل عام، وعقد التدريبات المتخصصة للصحفيين وطلبة اعلام، حول مواضيع من أهمها الرقابة الذاتية في الاعلام.

يذكر ان هذه الحملة الاعلامية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينفذها المركز بهدف التعريف بالرقابة الذاتية في الاعلام حيث تم عقد لقاءات توعوية مع مجموعة من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية لنقاش موضوع الحملة، بالاضافة الى تنظيم دورة تدريبية رقمية حول الرقابة الذاتية شارك فيها عشرات الصحفيات والصحفيين من كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين أكدوا على شيوع ممارسة الرقابة الذاتية وممارستها من قبلهم نتيجة سياسات المؤسسات التي يعملون فيها وكنتيجة للرقابة المجتمعية ولدور السلطات الرسمية، ما يؤثر بشكل سلبي على عملهم الصحفي من حيث تجنبهم الحديث في مواضيع معينة قد تكون حساسة أو ابداء رأيهم في قضايا اجتماعية او سياسية.

الاستماع الى المقابلة: