
وقال مدير عام مركز مدى موسى الريماوي لنساء إف إم ضمن برنامج قهوة مزبوط إن إدارة الفيس بوك ومنذ بداية اعلان حالة الطوارئ في اذار المنصرم شددت من رقابتها على المحتوى الفلسطيني حيث أغلقت العديد من الصحفات لصحفيين وحقوقيين وغيرهم .
وأشار إلى أن التقرير بشكلٍ خاص يركز على انتهاكات شركة فيسبوك خلال فترة الطوارئ، مؤكداً أن الحقوق الرقمية هي جزء من منظومة الحقوق الإنسانية وهي مهمة حيث يسعى مركز مدى باستمرار للتعريف بالحقوق الرقمية وماهيتها وقضايا الامان الرقمي، وتعزيز الوعي العام بمختلف هذه الحقوق وحمايتها.
وأوضح الريماوي أن هناك مشكلة تواجه حرية الرأي والتعبير في فلسطين بسبب شركة الفيس بوك والتضييق المتزايد على المحتوى الفلسطيني مؤكداً عن وجود مساعي فلسطينية للتواصل مع ادارة الفيس بوك لتغيير سياساتها كما وخلال المرحلة المقبلة سيتم تحديد أولويات العمل كائتلاف رقمي فلسطيني للرد على الفيس بوك .
وبين أن الانتهاكات تختلف من شهر لآخر بين صفوف الصحفيين مؤكداً أن الانتهاكات الأكبر ضد المواطنين والحقوقيين والنشطاء الفلسطينيين .
ويتناول التقرير الانتهاكات التي تمارس على الصحافيين/ات استنادًا إلى قانون الجرائم الإلكترونية، واعتقال الصحفيين على خلفية كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ويسلط التقرير الضوء على الحاجة لإقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات، حيث أثبتت حالة الطوارئ في ظل انتشار كورونا مرة أخرى الحاجة إلى وجود هذا القانون، خاصة إثر حالة التخبط والارتباك وانتشار الشائعات نتيجة نقص المعلومات. ولم يتم إقرار هذا القانون حتى اللحظة برغم الجهود الكبيرة التي بذلها المجتمع المدني الفلسطيني، ومن ضمنه مركز "مدى"، وهيئة مكافحة الفساد في صياغة مسودات للقانون وحملات المناصرة لإقراره والترويج لأهميته.
وأوصى مركز "مدى" في نهاية التقرير بأهمية احترام حرية التعبير والحقوق الرقمية حتى في ظل حالة الطوارئ، وطالب مجددًا بتعديل قانون الجرائم الإلكترونية، وإقرار قانون حق الحصول على المعلومات.
للاستماع إلى المقابلة
