
خطاب الكراهية هي مقولة مقولة أصبحت متداولة بشكل كبير الأمر الذي يؤكد وجودها ، وليس أدل على تصاعدها أكثر من استيعاب قانون الجرائم الإلكترونية في أحد بنوده مساءلة وتجريم من يُحَرِّض على الكراهية، وهو تطوير قانوني في زمانه ومكانه، واستجابة لمقتضيات الحالة ومتطلباتها.
رام الله- نساء FM :- يبدو أن " كراهية النساء" مفهوم جديد على النساء الفلسطينيات، ومن ضمنهن النساء العاملات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، فقد قالت مسؤولة بارزة في الحركة النسوية الفلسطيني، عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية، الكاتبة ريما نزال، أن المرأة الفلسطينية تعاني من خطاب الكراهية بشكل كبير، لكننا اعتدنا أن نطلق عليه مسميات اخرى مثل التحقير أو النظرة الدونية للمرأة أو غير تلك المسميات دون تحديد ذلك بمفهوم الكراهية ضد النساء.
وحول تاريخ المفهوم تتحدث نزال لنساء إف إم :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-418
قالت عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفسلطيني والكاتبة ريما كتانة نزال إن انتشار الحقد والضغينة نتيجة طبيعية وانعكاس للحالة الانقسامية الداخلية، تطورها من مرحلة الى أخرى، وبين اتفاق وآخر، كما لا يمكن عزل تفاقم حالة الكراهية في المجتمع الفلسطيني، عن حدة الصراع الجاري في الإقليم وتأثيراته المحلية.
وتبعاً لذلك، ومن الملاحظ بأن قطاع المرأة جزء لا يتجزأ من خطاب الكراهية المجتمعي، كونها جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المنقسم على نفسه.
وتشير نزال إلى أن مصطلح كراهية النساء "الميزوجينية": هو خطابٌ نسوي مستخدم على الصعيد العالمي، يسند ظهره إلى قراءات ثقافية لنصوص فلسفية وروايات مهمة كان لها وقعها وتأثيرها العام، بينما سجل خطاب كراهية النساء في الواقع العربي دخولاً محتشماً.
وتتابع ريما كتانة أن مقولة ومصطلح "كراهية النساء" في فلسطين، في الواقع والمفهوم مصطلح إشكالي وملتبس، إشكاليته اللُغًوية، الكراهية أحد التعابير ذات الصلة بالمشاعر، كلا الرجل والمرأة مُعَرَضيْن لها. ليس بالامكان اقتصاره على النساء كما لا يمكن تعميمه على كلّ النساء، التعميم يصطدم ظهره بجدار الحقيقة.
ولمعرفة المزيد عن هذا المصطلح الذي ظهر في فلسطين اضغطي على الرابط :
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-418
و تشير عضو الأمانة العامة لاتحاد اللمرأة أنه وفي الواقع الفلسطيني، مصطلح كراهية النساء يعاني من الارتباك كون الخطاب النسوي تأسس على واقع التمييز الممارس ضد المرأة بسبب اختلاف الجنس، وترسخ المفهوم بسبب ممارسة عملية إقصاء منهجية للنساء عن مراكز القرار، وثبتت مصداقيته على خلفية عدم تطبيق الاتفاقيات الدولية الموقعة ومنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ويجد مسوغاته في عدم حسم رؤية وموقف الحكومة وترددها تجاه استحقاق انضمامها لمبادئ واتفاقيات حقوق الانسان.
ودعت كتانة إلى ضرورة وجود تعريف واضح لخطاب الكراهية وأسبابه وإيجاد حلول جذريه له، وأن يكون هناك تضافر جهود بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية حول مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز حقوق النساء في المجتمع الفلسطيني.
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-124
