رام الله– نساء FM- في إطار تنمية قدرات النشطاء والشباب الفلسطيني وتنمية قدراتهم في إدارة الحملات الرقمية ونشر الخطاب المدني القائم على قيم الديمقراطية والحكم الصالح، وتعزيز ثقافة الحقوق والحريات في محتوى مواقع التواصل الاجتماعي، اختتمت مؤخراً المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" مؤخراً سلسلة ورشات تدريبية حول الحملات الاعلامية والرقمية، حيث تم استهدفت من خلالها عدداً من الناشطين والقيادات الشابة في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة .
وركز التدريب على أهمية استثمار المنصات الرقمية في الدفع باتجاه تعزيز مشاركة الشباب السياسية وتمكينهم من توحيد جهودهم لممارسة الضغط على جهات صناعة القرار لضمان تمثيل عادل للشباب في مكونات النظام السياسي الفلسطيني، بالإضافة إلى نشر محتوى قائم على ثقافة حقوق الإنسان الذي من شأنه تعزيز حماية الحريات والحقوق للمواطنين الفلسطينيين ومحاربة خطاب الكراهية والاستقطاب.
وحول تلك الورش قال مدير مشاريع في مؤسسة مفتاح حسن محاريق، خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه خلال الورش تم استعراض قصص النجاح على المستوى الفلسطيني فيما يتعلق بالقضايا الوطنية إلى جانب طرح القيود المفروضة على الخطاب الفلسطيني وكيف يمكن مواجهتها في ظل قيام إدارة الفيس بوك بحذف عدد من الحسابات والتضييق على المحتوى الفلسطينيي خاصة ما حدث في قضية الشيخ جراح بالقدس والعدوان على غزة .
واشار محاريق الى ان استهداف النشطاء والشباب شكل اهمية كبيرة خاصة انهم يستطيعيون ايصال رسالة وصوت الفلسطينين للعالم بكل اللغات وبشتى الوسائل ولكن يجب أن يكون الخطاب حقوقي ومدني ويحترم الاخر ين و قائم على احترام الحقوق والحريات والخصوصية ومناهضة الأخبار الكاذبة التي تؤثر على السلم الاهلي الفلسطيني وغيرها .
يذكر أن الورش التدريبية تأتي استكمالاً لتدخلات "مفتاح" ضمن دعم وتمكين القيادات الشابة الهادف إلى ترسيخ البيئة الحوارية ما بين الشباب الفلسطيني لتعزيز المشاركة السياسية والهوية الوطنية الجامعة وتبني القيم الديمقراطية، والذي تنفذه "مفتاح" بالشراكة مع الممثلية النمساوية.