القدس –نساء FM- تستعد مدينة القدس لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان القدس للأغنية المحلية، الذي ينظمه بيت الفن المقدسي خلال أيام 2 و3 و4 أغسطس على خشبة جمعية العناية الأهلية في وادي الجوز، في مبادرة تهدف إلى دعم الإنتاج الموسيقي الفلسطيني، وإبراز الأغنية المحلية بوصفها جزءاً من الهوية الثقافية والوطنية.
وقال مدير بيت الفن المقدسي ومدير المهرجان، رائد سعيد، خلال حديثه عبر نساء إف إم، إن المهرجان يقام للمرة الأولى في القدس، ويتميز باعتماده على أعمال أصلية بالكامل من حيث الكلمات والألحان والأداء، على أن تكون جميعها من إنتاج فنانين وشعراء وملحنين من داخل فلسطين.
وأوضح سعيد أن فكرة المهرجان جاءت استجابة لحاجة الفنانين إلى منصة تعرض أعمالهم الأصلية أمام الجمهور، بعد أن ظلت العديد من هذه الأعمال بعيدة عن المسارح والفعاليات الفنية، مؤكداً أن الهدف يتمثل في ترسيخ هوية خاصة بالأغنية المقدسية والمحلية، وتحويل المهرجان إلى فعالية ثقافية سنوية.
وأضاف أن برنامج المهرجان يجمع بين الأغنية المحلية والموسيقى المؤلفة فلسطينياً، إلى جانب فقرة للطرب العربي الكلاسيكي، في محاولة للموازنة بين دعم الإنتاج الموسيقي الجديد والحفاظ على الإرث الغنائي العربي.
وأكد سعيد أن المهرجان يمنح مساحة للمواهب الشابة والفنانات لتقديم أعمالهن، انسجاماً مع رسالة بيت الفن المقدسي في احتضان الطاقات الإبداعية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.
وشدد على أن استمرار الأنشطة الثقافية والفنية في القدس يمثل شكلاً من أشكال الصمود والحفاظ على الهوية، مؤكداً أن الفن يشكل ركيزة أساسية في الحياة الثقافية الفلسطينية رغم مختلف التحديات.
ومن المقرر أن يشارك في إحياء أمسيات المهرجان الفنانون عماد أبو صوي، وماريا المصري، ووائل أبو سلعوم، حيث سيقدمون أعمالهم الأصلية، إلى جانب تكريم المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إثراء المشهد الموسيقي المحلي.
ويأمل القائمون على المهرجان أن يشكل الحدث انطلاقة لتقليد ثقافي سنوي يسهم في توثيق الأغنية المحلية، وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال جديدة تعكس الهوية الفلسطينية، وتعزز حضورها في المشهد الثقافي المقدسي.