وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء

نسرين كتانة - نساء FM :- حظي موضوع انجازات المرأة العربية على صعيد العمل وواقع النساء وأحوالهن عام 2017 بقسط وافر في أكثر من وسيلة اعلامية عربية كما وتتطرقت العديد منها إلى أسوأ الانتكاسات وأهم الإنجازات التي عاشتها المرأة العربية بشكل عام خلال العام الفائت.

بالنسبة للمرأة الفلسطينية، فسطرت العديد من الإنجازات على خطى العديد من النساء اللواتي سطعن في سماء الابداع والتميز على مدار السنين التي سبقت 2017، اذ نجحت المرأة الفلسطينية في اثبات نفسها علي كافة الأصعدة، وشهد العام الماضي تفوق ونبوغ النساء الفلسطينيات في كثير من المجالات كالعلوم، الفن، والأدب، لتثبت جدراتها كزوجة وأم وعلى المستوي المهني أيضاً.

 

حصاد بعض من إبداع الفلسطينيات عام 2017

 وقفت المرأة الفلسطينية ثابتة رغم عصف المحاولات في طمس القضية الفلسطينية، لتثبت صمودها من خلال انجازاتها المستمرة حتى العام الفائت وخير الأمثلة على ذلك فوز الإعلامية الفلسطينية إيمان عياد بجائزة المرأة العربية في مجال الإعلام في العاصمة البريطانية لندن، وإنهاء الشابة الفلسطينية سوزان جمال علي النتشة لدراستها الجامعية في غضون سنتين بدلاً من 4 محققةً رقما قياسياً بذلك، والطالبان الفلسطينيان، محمد حميد، ورؤى شحادة، يتصدّران المركز الأول في مسابقة السمارت العالمية للحساب الذهني في تايلند، ولا ننسى الطالبة الفلسطينية، عفاف الشريف، التي فازت بالمركز الأول في "تحدي القراءة العربي" بدورته الثانية المقامة في دبي، متفوقةً على سبعة ملايين مشارك من كل البلدان العربية، في فكرةٍ عالميةٍ جديد الطالبتان الفلسطينيتان، نور حبوب وسما حجو، تنتجان تطبيقاً إلكترونياً باسم "ريحانة" يوفّر عنايةً للمرأة الحامل مع مولودها وفي مجال الثقافة حصلت الكاتبة الفلسطينية، ليلاس طه، على المركز الأول بجائزة "الكتاب الدولي 2017 الأميركية" عن روايتها "اللوز المرّ" عن فئة "الأعمال الأدبية: متعددة الثقافات.

 

عام 2017 آفاق وتحديات ..

على الرغم من ذكر العديد من هذه الإنجازات الى أنه لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ في الصحف ومن خلال مطالعة الاخبار عن حوادث عنف داخل الأسرة وموجهة للمرأة كضحية أحياناً لتبقى هذه الممارسات على سلم أولويات عمل العديد من الجهات المختصة والوزارات، التي تعمل جاهدة لتنعم المرأة بالراحة والاستقرار الأمر الذي من شأنه أن يزيد من ابداعها وتميزها وتمكينها من النواحي كافة.

عملت وزارة شؤون المرأة خلال الأعوام السابقة  بالتعاون مع المؤسسات النسوية ووزارات عدة على قانون حماية الأسرة الذي من المفترض أن يرى النور قريبا اذ أنه في مراحله الأخيرة لإقراره، هذا القانون من شانه ان يخدم المرأة على الصعيد القانوني وحمايتها من العنف الأسري الممارس بحقها.

 

وأشار وكيل وزارة شؤون المرأة في حديثه لإذاعتنا أن القانون المطبق في فلسطين بخصوص هذه الممارسات هو قانون العقوبات الأردني، ولا يلبي كافة الطموحات، مضيفا : " الجلسات والحوارات والاجتماعات حول هذا القانون كانت كافية ونحن نعمل عليه منذ فترة طويلة وأعتقد أنه آن الأوان لاعتماده وإقراره لصالح المرأة الفلسطينية ومساعدتها في تجنب العنف".

مقابلة مع وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب 

وعقبت الناشطة النسوية رتيبة النتشة حول هذا الموضوع أنه من الجيد أن تحذو وزارة الشؤون الاجتماعية حذو الدول الأخرى التي عملت على إتخاذ إجراءات قانونية ودستورية لتغيير بعض القوانين التي تصب بموجبها في صالح المرأة، متوقعة في هذا الإطار أن يكون عام 2018 مليئاً بالإنجازات التي من الممكن أن تحققها المرأة العربية عموما والفلسطينية خصوصاً.

وتأمل النتشة تكاثف جهود المؤسسات النسوية في إقرار قانون يكفل حماية المرأة من العنف الأسري الموجه ضدها، بالإضافة الى زيادة مراكز الخدمات للمعنفات وتفعيلها لتقليل نسب العنف داخل الاسرة والعمل جنبا إلى جنب الرجل على تغيير الصورة النمطية والأدوار التقليدية للمرأة الفلسطينية.

مقابلة مع الناشطة النسوية رتيبة النتشة 

لا تزال هناك مشكلات تواجه النساء في المجتمعات العربية المختلفة لا تتعلق فقط في القوانين وإنما تتبلور بعض المشاكل في عادت وأعراف المجتمع... فهل سيكون الطريق طويل لتخطي ذلك ؟