الذكاء الاصطناعي في عمل الصحفيات الفلسطينيات.. فرص جديدة ومسؤولية تحريرية لا تتغير !
"نساء نحو إعلام ذكي".. كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي عمل الصحفيات ؟
رام الله-نساء FM- مها زكي- لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية تجريبية داخل غرف الأخبار، بل بدأ يتحول تدريجيًا إلى أداة تدخل في مراحل مختلفة من العمل الصحفي، من البحث وجمع المعلومات، إلى إعداد المسودات، والتلخيص، وإنتاج المحتوى البصري والصوتي، والتحقق من المعلومات.
وفي الحالة الفلسطينية، يأتي هذا التحول في بيئة إعلامية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها الضغوط المهنية والاقتصادية والرقمية مع الحاجة إلى إنتاج محتوى سريع ودقيق وموثوق. وبالنسبة للصحفيات الفلسطينيات، تفتح أدوات الذكاء الاصطناعي مساحة جديدة لتطوير المهارات وتوسيع القدرة على الإنتاج، لكنها في الوقت نفسه تفرض أسئلة أكثر إلحاحًا حول التحقق، والمصداقية، والخصوصية، والمسؤولية التحريرية.
ويستند هذا التقرير إلى مراجعة دراستين علميتين حديثتين تناولتا الذكاء الاصطناعي في الإعلام الفلسطيني، إلى جانب تقرير دولي حول اتجاهات الصحافة والتكنولوجيا لعام 2026، ومعلومات موثقة عن برامج تدريب صحفيات فلسطينيات في مجال التحقق واستخدام التقنيات الرقمية "نساء نحو إعلام ذكي"، وشهادات خبراء ومتدربين في مشروع "نساء نحو إعلام ذكي". وتهدف هذه المقاربة إلى قراءة التحول الرقمي من زاويتين متلازمتين: ما الذي يمكن أن يضيفه الذكاء الاصطناعي إلى العمل الصحفي، وما الذي لا يمكن أن يحل محل الصحفي فيه.
الذكاء الاصطناعي يدخل غرفة الأخبار الفلسطينية
دراسة علمية منشورة عام 2025 بعنوان "واقع صحافة الذكاء الاصطناعي في التحرير الصحفي في فلسطين"، أعدها أحمد كريم وإيهاب عويس وأيمن أبو نقيرة، بحثت في تقييم النخبة الإعلامية الفلسطينية لفرص توظيف الذكاء الاصطناعي في التحرير الصحفي.
واعتمدت الدراسة على عينة عمدية متاحة من 103 أفراد من النخبة الإعلامية الفلسطينية. ووفق نتائج الدراسة، رأى 78.6% من المشاركين أن توفير تقنيات البحث اللازمة لإثراء المحتوى بالمعلومات خلال العملية التحريرية يمثل أحد أهم متطلبات توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة.
كما اعتبر 75.7% من أفراد العينة أن تقليل الوقت والجهد والنفقات في إنجاز الأعمال يمثل أبرز التأثيرات الإيجابية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير الصحفي، فيما رأى 61.2% أن هذه التقنيات يمكن أن تسهم في تطوير الفنون الصحفية.
لكن أهمية هذه النتائج لا تعني إمكانية تعميمها على جميع الصحفيين الفلسطينيين؛ فالدراسة نفسها استخدمت عينة عمدية متاحة من 103 أفراد، وبالتالي تعكس آراء أفراد العينة المدروسة، لا قياسًا شاملًا لجميع العاملين في قطاع الإعلام الفلسطيني. وهذه نقطة منهجية أساسية عند قراءة أرقام استخدام الذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني.
وتعزز دراسة ميدانية منشورة عام 2026 هذا الاتجاه، لكنها تنظر إليه من زاوية الممارسة الفعلية داخل غرف الأخبار. ففي دراسة بعنوان "تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل العاملين في الإذاعات الفلسطينية لإنتاج الأخبار والتحقق منها: دراسة ميدانية لمحطات إذاعية في الخليل"، أعدها الباحثون سامر رويشد، وسونيا بلانكو، وكارمن كريستوفول-رودريغيز، جرى تحليل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى العاملين في غرف الأخبار في 14 محطة إذاعية محلية في محافظة الخليل.
ووفق ملخص الدراسة، يتركز استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة أكبر في مهام محددة، خصوصًا توليد النصوص وتلخيصها، بينما لا يزال الاستخدام المؤسسي داخل غرف الأخبار محدودًا، مع استمرار الإشراف البشري على عمليات التحقق واتخاذ القرارات التحريرية.
كما أظهرت الدراسة أن نقص الخبرة التقنية وفرص التدريب، إلى جانب غياب أطر أخلاقية وتنظيمية واضحة، يمثل من أبرز العوامل التي تحد من التوسع في استخدام هذه التقنيات.
وتشير أهمية هذه الدراسة إلى أن النقاش لم يعد يدور فقط حول ما إذا كان الصحفي سيستخدم الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، بل بدأ ينتقل إلى سؤال أكثر واقعية: في أي مراحل من العمل الصحفي يستخدمه، وما حدود الاعتماد عليه؟
.jpg)
السرعة مقابل المسؤولية
تبدو السرعة أحد أبرز الأسباب التي تدفع الصحفيين إلى الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي. فالأداة قادرة على تلخيص كمية كبيرة من المعلومات خلال وقت قصير، وتنظيم الأفكار، واقتراح زوايا لمعالجة الموضوع، وتحويل المادة الأولية إلى مسودة قابلة للمراجعة.
وهنا تحديدًا تظهر الفجوة بين استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وبين التعامل معه باعتباره مصدرًا للمعلومة. فالصحفي يستطيع استخدام الأداة لتسريع العمل، لكنه لا يستطيع نقل مسؤولية التحقق إليها.
هذه المسؤولية تزداد أهمية في الصحافة الفلسطينية، حيث يمكن لمعلومة غير دقيقة أو صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو اقتباس غير موجود أصلًا أن تتحول إلى مادة مضللة تنتشر بسرعة، خصوصًا في بيئة رقمية تتداخل فيها الأخبار العاجلة مع المحتوى الذي ينتجه المستخدمون والحسابات غير الموثوقة.
لا يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي على كتابة النصوص. فالأدوات الرقمية الجديدة يمكن أن تساعد الصحفي في البحث، والتفريغ الصوتي، والترجمة، والتلخيص، وتحليل البيانات، وإنتاج الصور أو العناصر البصرية، وإعداد محتوى يصلح لمنصات متعددة.
"نساء نحو إعلام ذكي".. تدريب الصحفيات على أدوات المستقبل
في سياق هذا التحول، جاء مشروع "نساء نحو إعلام ذكي" كمساحة تدريبية تهدف إلى تعزيز قدرة الصحفيات والإعلاميات على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وتطوير مهاراتهن في إنتاج محتوى متنوع يواكب التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية. ولم يقتصر التدريب على التعريف بالأدوات التقنية، بل ركز على كيفية استخدامها بصورة عملية في إعداد التقارير، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع، وتطوير الأفكار، وكتابة الأوامر للحصول على نتائج أكثر دقة، إلى جانب التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات ومراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي قبل اعتمادها أو نشرها. ويعكس المشروع توجهًا نحو تمكين الصحافيات من التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة مساندة للعمل الصحفي، لا بديلًا عن المهارات المهنية والحكم التحريري للصحفية.

"الذكاء الاصطناعي أداة بأيدي الصحفية"
ويرى سامر البيتاوي، رائد الأعمال والخبير في الذكاء الاصطناعي، "أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة حقيقية للصحفيات، شرط أن يبقى أداة بأيديهن لا بديلًا عنهن، مؤكدًا أن كل صحافية قادرة على تطويعه بما يخدم تخصصها ويضاعف أثر عملها."
ويضيف البيتاوي "أن التميز في هذا العصر لم يعد حكرًا على أحد، وأن الفيصل هو الخبرة والمهارة والقدرة على التعلم المستمر، دون فرق بين الرجل والمرأة.
وتضع هذه الرؤية النقاش في مكانه الصحيح: القضية ليست في قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ بعض المهام، وإنما في قدرة الصحفية على معرفة متى تستخدمه، وكيف تستخدمه، ومتى ترفض مخرجاته."
فالصحافة لا تقوم على إنتاج نص سليم لغويًا فقط، وإنما على اختيار ما يستحق النشر، والتحقق من مصادره، وفهم السياق، وحماية المصادر، وموازنة المصالح، ومساءلة المسؤولين، واتخاذ قرار تحريري لا تستطيع الأداة أن تتحمل تبعاته المهنية والأخلاقية.
تجربة التدريب: من الأداة إلى المهارة
من جهته، يتحدث جريس بصير، أحد المرشدين في مشروع "نساء نحو إعلام ذكي"، عن تجربته في تدريب الصحفيات على توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج مواد إعلامية متنوعة، شملت التقارير المكتوبة والمحتوى المرئي والبودكاست.
ويقول بصير إن التجربة أكدت له أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد خيار إضافي في العمل الإعلامي، بل أصبح أداة متنامية الأهمية في تطوير المحتوى وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار أمام الصحفيين والصحفيات.
لكنه يشدد على أن استخدام هذه الأدوات يتطلب وعيًا ومهارة ومسؤولية مهنية، تبدأ من التحقق من المعلومات ومصادرها، مرورًا بصياغة الأوامر الدقيقة لتوليد الصور والشخصيات، وصولًا إلى تقييم النتائج ومراجعتها قبل النشر.
ومع التطور المتسارع وظهور أدوات وتطبيقات جديدة، يرى بصير أن التعلم المستمر أصبح ضرورة لكل صحفي وإعلامي يسعى إلى مواكبة التحولات الرقمية وتطوير مهاراته.
ويوجه رسالة إلى الصحفيات والإعلاميات قائلًا: "تعلّمي استخدام الذكاء الاصطناعي، وجرّبي أدواته، وطوّري مهاراتك في كتابة الأوامر، لكن لا تتنازلي عن التحقق من المعلومات، ولا تعتمدي مخرجاته دون مراجعة وتقييم".
ويؤكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في إنتاج محتوى أكثر ابتكارًا، لكن المسؤولية التحريرية ودقة المعلومات والمصداقية الصحفية تظل مسؤولية الإنسان.

الصحافية لا تستخدم الأداة فقط.. بل تعيد تعريف طريقة عملها
أما الصحفية مروة البكري، إحدى المتدربات في مشروع "نساء نحو إعلام ذكي"، فتشير إلى أن مشاركتها في المشروع وسّعت معرفتها بأدوات الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفها في العمل الإعلامي، وطورت مهاراتها في إنتاج المحتوى الهادف.
وتضيف البكري أنها تنقل اليوم هذه المعرفة والمهارات إلى طلبتها، للمساهمة في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواكبة التطور.
وتكشف هذه التجربة جانبًا آخر من التحول؛ فالاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند الصحفية نفسها، وإنما يمكن أن تنتقل المعرفة إلى زملاء وطلبة ومتدربين، بما يجعل التدريب جزءًا من عملية بناء قدرة رقمية أوسع داخل البيئة الإعلامية والتعليمية.
ماذا يحدث عالميًا؟
لا تبدو التحولات التي يشهدها الإعلام الفلسطيني منفصلة عن اتجاه عالمي أوسع.
فبحسب تقرير "اتجاهات وتوقعات الصحافة والإعلام والتكنولوجيا لعام 2026" الصادر عن معهد رويترز لدراسة الصحافة في جامعة أكسفورد، استندت النتائج إلى استطلاع شمل 280 من قادة المؤسسات الإعلامية والرقمية في 51 دولة وإقليمًا. ووجد التقرير أن 97% من المشاركين يعتبرون أتمتة المهام الخلفية مهمة، فيما بلغت نسبة من يرون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع الأخبار مهم 82%.
لكن التقرير يقدم صورة أكثر تعقيدًا من مجرد ارتفاع الاهتمام بالذكاء الاصطناعي؛ إذ قال 44% من المشاركين إن مبادرات الذكاء الاصطناعي في غرف أخبارهم تحقق نتائج واعدة، بينما وصف 42% النتائج بأنها محدودة. كما أفاد 67% بأن مؤسساتهم لم توفر وظائف حتى الآن نتيجة مكاسب الكفاءة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وهذه الأرقام لا تمثل واقع الإعلام الفلسطيني، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها مؤشرًا على مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي محليًا. لكنها توفر سياقًا دوليًا يمكن من خلاله فهم موقع غرف الأخبار الفلسطينية داخل تحول أوسع تشهده صناعة الصحافة عالميًا.
المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي وحده
مع انتشار المحتوى المولد آليًا، تتغير أيضًا طبيعة مشكلة التضليل. فالمحرر لم يعد يواجه فقط معلومات خاطئة كتبها شخص، بل قد يواجه نصًا يبدو مهنيًا، وصورة تبدو حقيقية، وتسجيلًا صوتيًا يبدو مقنعًا، لكنها جميعًا مصطنعة أو معدلة.
ويحذر تقرير معهد رويترز لعام 2026 من تصاعد المحتوى الاصطناعي منخفض الجودة، ومن تنامي مخاطر التزييف العميق والمحتوى الذي يصعب التمييز بينه وبين المواد الحقيقية. كما يشير إلى تزايد الاهتمام بما يسمى "الأصل الرقمي للمحتوى" أو Digital Provenance، أي القدرة على التحقق من مصدر المادة الرقمية وتاريخها وكيفية تعديلها.
وهنا تصبح مهارة التحقق جزءًا أساسيًا من استخدام الذكاء الاصطناعي، وليست مهارة منفصلة عنه.
فالصحفية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج صورة أو نص أو تلخيص تحتاج إلى معرفة مصدر البيانات التي بُنيت عليها النتيجة، وحدود الأداة، واحتمالات الخطأ، وما إذا كانت النتيجة قابلة للتحقق من مصادر مستقلة.
المرأة والذكاء الاصطناعي: فرصة مهنية لا امتياز تقني
بالنسبة للصحفيات الفلسطينيات، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر أدوات تساعد في اختصار بعض المهام الروتينية وإدارة كميات أكبر من المعلومات وإنتاج المحتوى بأشكال مختلفة.
لكن التعامل مع هذه الفرصة باعتبارها قضية تقنية فقط يقلل من أهميتها المهنية. فالمسألة ترتبط أيضًا بالتدريب، والوصول إلى الأدوات، والقدرة على التعلم المستمر، والبيئة التي تعمل فيها الصحفية، ومدى وجود سياسات واضحة داخل المؤسسات الإعلامية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.
وهنا تبرز الحاجة إلى الانتقال من التدريب الفردي إلى بناء سياسات تحريرية داخل غرف الأخبار تحدد بوضوح: ما المهام التي يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي فيها؟ وما المهام التي تحتاج إلى مراجعة بشرية إلزامية؟ ومتى يجب الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟ وكيف تتم حماية البيانات والمصادر؟ ومن يتحمل المسؤولية عند نشر خطأ أنتجته الأداة؟
هذه الأسئلة لا يمكن أن تترك لاجتهاد كل صحفي بمفرده.
الأداة تتطور.. لكن قواعد الصحافة لا تتغير
تشير الأدلة البحثية المتاحة في السياق الفلسطيني إلى أن الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه بوصفه أداة قادرة على تحسين سرعة العمل وإثراء البحث وتطوير أشكال المحتوى. وتظهر الخبرات التدريبية أن بناء هذه القدرة يتطلب في الوقت نفسه تطوير مهارات التحقق والتقييم النقدي.
وعلى المستوى الدولي، تؤكد اتجاهات غرف الأخبار أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتوسع، لكن المؤسسات نفسها لا تزال تبحث عن الطريقة الصحيحة لتحقيق التوازن بين الكفاءة التقنية والقيمة التي لا تزال الصحافة البشرية تقدمها: التحقيق الميداني، والسياق، والتحليل، والمصداقية، والثقة.
وفي النهاية، قد تتغير الأدوات التي تستخدمها الصحفية في إعداد الخبر، وقد تصبح بعض المهام أسرع وأسهل، لكن الأسئلة الأساسية التي تحدد جودة الصحافة ستبقى كما هي: من أين جاءت المعلومة؟ هل يمكن التحقق منها؟ ما السياق الذي يجب أن يعرفه الجمهور؟ هل المادة عادلة ودقيقة؟ وهل يتحمل الصحفي والمؤسسة مسؤولية ما ينشرانه؟
الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يسرّع العمل الصحفي، وربما يعيد تشكيل أجزاء واسعة منه، لكنه لا يستطيع أن يحمل المسؤولية المهنية بدلًا من الصحفي.
مصادر التقرير
- Karim, Ahmed A. Q., Awais, Ihab Ahmed Ra'uf, & Abu Nuqira, Ayman Khamis. (2025). "The Reality of Artificial Intelligence Journalism in Journalistic Editing in Palestine." Al-i'lam - Journal of Contemporary Islamic Communication and Media, 5(1). DOI: 10.33102/jcicom.vol5no1.113. الدراسة في مستودع جامعة العلوم الإسلامية الماليزية
- Roweshed, Samer, Blanco, Sonia, & Cristófol-Rodríguez, Carmen. (2026). "The Adoption of Artificial Intelligence Technologies by Palestinian Radio Staff for News Generation and Verification: A Field Study of Hebron Radio Stations." Textual & Visual Media, 20(1), 121–141. الدراسة في مستودع جامعة مالقة
- Newman, Nic. (2026). "Journalism, Media, and Technology Trends and Predictions 2026." Reuters Institute for the Study of Journalism, University of Oxford. تقرير معهد رويترز لعام 2026
تم انتاج هذا التقرير ضمن مشروع "نساء نحو إعلام ذكي" الذي تنفذه إذاعة نساء اف ام وحاضنة نساء الإعلامية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية.