الدكتور عدوان البرغوثي لـ"نساء إف إم": خيارات طبية للحفاظ على خصوبة المرأة قبل علاج سرطان الثدي
رام الله-نساء FM- أكد اختصاصي الجراحة النسائية الدكتور عدوان البرغوثي أهمية مناقشة خيارات الحفاظ على خصوبة المرأة قبل البدء بعلاج سرطان الثدي، خاصة لدى النساء اللواتي يرغبن في الإنجاب مستقبلًا، مشيرًا إلى أن التطور الطبي أتاح خيارات يمكن أن تساعد في الحفاظ على فرص الحمل بعد انتهاء العلاج.
وأوضح البرغوثي في لقاء مع "نساء إف إم" أن تشخيص السرطان لا يعني بالضرورة التخلي عن حلم الأمومة، إذ يمكن مناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة قبل بدء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، بالتنسيق بين الفريق الطبي المختص بعلاج الأورام وأطباء الخصوبة، بما يتناسب مع حالة كل امرأة وعمرها والخطة العلاجية المقررة لها.
وأشار إلى أن الخيارات المتاحة قد تشمل تجميد البويضات أو الأجنة، وفقًا للحالة الاجتماعية والطبية ورغبة المرأة، فيما يمكن في بعض الحالات اللجوء إلى حفظ أنسجة المبيض، خاصة لدى الفتيات والنساء اللواتي لا تناسبهن الخيارات الأخرى.
وشدد البرغوثي على ضرورة مناقشة هذه الخيارات في وقت مبكر، وقبل بدء العلاج متى أمكن، لتجنب ضياع فرص قد تكون متاحة للحفاظ على الخصوبة، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الأطباء لتحديد التوقيت المناسب والإجراءات الملائمة لكل حالة.
وفيما يتعلق بالحمل بعد العلاج، أوضح أن القرار يعتمد على نوع العلاج الذي تلقته المرأة وحالتها الصحية ومدى استجابتها للعلاج، مشيرًا إلى ضرورة تحديد توقيت الحمل بالتشاور مع الطبيب المعالج، وعدم اتخاذ القرار بصورة فردية.
ولفت البرغوثي إلى أن بعض حالات سرطان الثدي التي تُكتشف خلال الحمل يمكن التعامل معها من خلال خطط علاجية تراعي حالة الأم والجنين، وفقًا لنوع المرض ومرحلته والعلاجات المناسبة خلال فترة الحمل.
وأكد أن الحفاظ على فرص الإنجاب ينبغي أن يكون جزءًا من النقاش الطبي منذ تشخيص المرض، بما يساعد المرأة على اتخاذ قرارات واعية بشأن علاجها ومستقبلها الإنجابي، مع الحفاظ على أولوية علاج السرطان.