وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
الدكتور أبو عقيل لـ"نساء إف إم": تحديد العلاج الكيميائي يعتمد على نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية للمريض

 

رام الله-نساء FM- أكد الدكتور بشير أبو عقيل، مدير قسم العلاج النهاري في مستشفى المطلع، أن العلاج الكيميائي لا يزال من العلاجات الأساسية المستخدمة في علاج العديد من أنواع السرطان، مشيراً إلى أن تحديد البرنامج العلاجي يعتمد على نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية لكل مريض، بما يضمن اختيار العلاج المناسب وفقاً لاحتياجاته الطبية.

وأوضح أبو عقيل في لقاء مع "نساء إف إم" أن العلاج الكيميائي يُستخدم لقتل الخلايا السرطانية أو الحد من نموها، وقد يُعطى قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، أو بعدها لتقليل احتمالية عودته، كما يمكن استخدامه في المراحل المتقدمة للسيطرة على المرض.

تحديد البرنامج العلاجي

وأشار إلى أن اختيار الأدوية والجرعات وعدد الجلسات يستند إلى بروتوكولات علاجية معتمدة، مع مراعاة عمر المريض والأمراض المزمنة التي يعاني منها، ووظائف الكلى والكبد، ومدى قدرته الجسدية على تحمّل العلاج.

وأضاف أن بعض الحالات قد تتطلب إجراء فحوصات إضافية للقلب والرئتين قبل البدء بالعلاج، وفقاً لنوع الأدوية المستخدمة، مؤكداً أهمية التقييم الطبي قبل وضع الخطة العلاجية ومتابعة حالة المريض خلال مراحل العلاج.

التعامل مع الآثار الجانبية

وشدد أبو عقيل على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعلاج الكيميائي، وما يرافقه من مخاوف وقلق لدى المرضى، موضحاً أن العديد من الآثار الجانبية يمكن الوقاية منها أو التخفيف من حدتها من خلال المتابعة الطبية والتعامل المبكر معها.

ولفت إلى أهمية التواصل المستمر بين المريض والفريق الطبي عند ظهور أي أعراض جانبية، وعدم تجاهلها أو تحمّلها بصمت، مشيراً إلى أن التعامل مع مشكلات مثل تقرحات الفم يتطلب المحافظة على نظافة الفم بلطف، وتجنب الأطعمة الحارة والحمضية، واتباع إرشادات الفريق الطبي، مع ضرورة طلب التقييم الطبي إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.

وأكد أبو عقيل أن المتابعة الطبية وتوفير الرعاية المناسبة خلال فترة العلاج يشكلان عنصرين أساسيين في الحد من مضاعفات العلاج الكيميائي ومساعدة المريض على مواصلة خطته العلاجية بأمان قدر الإمكان.