وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
الاخصائي الدكتور حنا قاحوش لنساء إف إم: لا تترددي في الإبلاغ عن أعراض علاج سرطان الثدي

 

رام الله-نساء FM- قد تكون رحلة علاج سرطان الثدي مرهقة للمرأة، في ظل الأعراض الجانبية التي قد ترافق العلاج، ومنها الألم، والتعب، والغثيان، والدوار، واضطرابات النوم وتغير الشهية، فيما يؤكد الأطباء أهمية التواصل المستمر مع الفريق المعالج للتعامل مع هذه الأعراض وتخفيف حدتها.

وقال اختصاصي علاج الأورام في مستشفى المطلع، الدكتور حنا قاحوش، في حديث مع "نساء إف إم" إن الأعراض التي تواجهها المرأة خلال رحلة العلاج قد تكون مرتبطة بالمرض نفسه أو بنوع العلاج الذي تتلقاه، سواء كان العلاج الكيميائي أو الهرموني، مشدداً على أهمية إبلاغ الفريق الطبي بكل عرض يظهر خلال فترة العلاج.

وأوضح قاحوش، في حديثه لنساء إف إم، أن عدم الحديث عن الأعراض قد يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، فيما يساعد وصف الألم وتحديد شدته ووقت ظهوره ومدة استمراره على معرفة أسبابه واختيار الطريقة المناسبة للتخفيف منه.

وشدد على ضرورة عدم إيقاف العلاج أو تغيير الأدوية من تلقاء نفسها، داعياً إلى التواصل مع الطبيب والفريق المعالج عند ظهور أي أعراض جديدة أو مزعجة.

النشاط والتغذية خلال العلاج

وفيما يتعلق بالتعب، أوضح قاحوش أن النشاط البدني الخفيف يمكن أن يساعد المرأة خلال فترة العلاج، إلى جانب الاهتمام بالتغذية السليمة.

ونفى صحة الاعتقاد بضرورة الامتناع عن مصادر البروتين، مثل الدجاج واللحوم والبيض ومنتجات الألبان، بشكل عام خلال العلاج، مؤكداً أهمية حصول المرأة على تغذية متوازنة وكميات كافية من الفواكه وغيرها من الأغذية المناسبة لحالتها.

أما اضطرابات النوم، فأشار إلى أنها قد ترتبط بعدة عوامل، من بينها الألم والحالة النفسية والآثار الجانبية للعلاج، موضحاً أن الفريق الطبي يعمل على تخفيف الألم وتقديم الدعم النفسي للمرأة، بما يساعدها على تحسين نومها وقدرتها على التعامل مع رحلة العلاج.

تسجيل الأعراض يساعد في تقييم الحالة

ونصح قاحوش النساء بتسجيل الأعراض التي يشعرن بها، بما في ذلك وقت ظهور الألم، ومدته، وشدته، وعدد مرات تكراره، إلى جانب تدوين الأسئلة التي يرغبن في طرحها على الطبيب، موضحاً أن هذه المعلومات تساعد الفريق الطبي على تقييم الحالة بصورة أدق وتقديم الدعم المناسب.

وفي رسالته للنساء اللواتي يخضعن لعلاج سرطان الثدي، شدد قاحوش على أهمية عدم الشعور بالحرج من الحديث عن الألم أو الإرهاق، والتواصل المستمر مع الفريق الطبي، مؤكداً أن دور الفريق لا يقتصر على تقديم العلاج، وإنما يشمل أيضاً المتابعة والدعم النفسي، إلى جانب أهمية مساندة العائلة للمرأة خلال رحلة العلاج.