وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
الخليلي تلقي كلمة نيابة عن الرئيس عباس في إطلاق شبكة سفراء فلسطين للطفولة

 

رام الله- نساء FM- أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس، أهمية حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم والمساهمة في بناء مستقبلهم، وذلك خلال حفل إطلاق "شبكة سفراء فلسطين للطفولة"، الذي نظمه المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، تحت رعاية الرئيس عباس، اليوم الاثنين، في رام الله.

وشددت الخليلي على أن إطلاق الشبكة يمثل خطوة وطنية تؤكد الالتزام بحقوق أطفال فلسطين، وحقهم في العيش بأمان وكرامة وحرية، مشيرة إلى أن الطفل الفلسطيني ليس مجرد متلقٍ للحماية والرعاية، بل إنسان له حقوق وطاقات وأحلام، ويحق له المشاركة والتعبير عن ذاته.

أوضاع الأطفال في فلسطين

وتطرقت الكلمة إلى الظروف القاسية التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة، في ظل العدوان وما خلفه من فقدان للمنازل والأسر والأمان والمدارس ومساحات الطفولة، إلى جانب ما يواجهه الأطفال في الضفة الغربية والقدس من آثار الاحتلال والعنف والقيود والتهجير والانتهاكات التي تمس حياتهم اليومية ومستقبلهم.

وأكدت الخليلي أن المسؤولية لا تقتصر على معالجة آثار هذه المعاناة، بل تمتد إلى بناء منظومة وطنية مستدامة لحماية الطفولة وتعزيز حقوق الأطفال، وتوفير بيئة تتيح لهم التعلم والإبداع والمشاركة وصناعة مستقبلهم.

وشددت على أن حماية الطفل الفلسطيني تبدأ بحمايته من العنف والاستغلال والإهمال، وتوفير التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتنمية مهاراته وقدراته، وتعزيز مشاركته ليكون فرداً فاعلاً في مجتمعه ووطنه.

ودعت الخليلي الأطفال والشباب المشاركين في الشبكة إلى التعبير عن حقوق أقرانهم وأحلامهم وتطلعاتهم، وبناء جسور التواصل مع أطفال العالم، وإيصال رسالة مفادها أن الطفل الفلسطيني يريد أن يعيش مثل سائر أطفال العالم، وأن يذهب إلى مدرسته ويلعب ويحلم وينشأ في بيت آمن، ويرى وطنه حراً ومستقلاً.

وأكدت أن السلام الحقيقي يبدأ بحماية الأطفال واحترام حقوقهم وإنهاء أسباب الخوف والعنف والاحتلال، مشيرة إلى أهمية أن تكون الشبكة مساحة وطنية جامعة تتيح للأطفال والشباب الدفاع عن حقوق الطفولة الفلسطينية وإيصال صوتهم إلى المستويين الوطني والدولي.

مسؤولية وطنية مشتركة

وأكدت الخليلي أن حماية الطفولة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود الدولة والمؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس والأسر والقطاع الخاص والإعلام ومختلف مكونات المجتمع.

وأعربت عن أملها في أن تشكل الشبكة نموذجاً للتعاون والعمل الوطني المشترك، وأن تتوسع لتصل إلى جميع أطفال فلسطين في الوطن والشتات، في المدن والقرى والمخيمات، وفي القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.

كما وجهت الشكر إلى القائمين على المبادرة، والمركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، والمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ومرصد فلسطين للطفولة، والشركاء والمؤسسات والأفراد الذين ساهموا في إطلاق الشبكة.

وأكدت الكلمة التزام القيادة والمؤسسات الوطنية بحماية الأطفال الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، مشددة على أنهم ليسوا أرقاماً في التقارير أو صوراً في نشرات الأخبار، بل أصحاب حقوق ومستقبل.

وتهدف "شبكة سفراء فلسطين للطفولة"، وفق القائمين عليها، إلى توحيد الجهود والكفاءات والخبرات الوطنية في مجال الطفولة، وتعزيز ثقافة حقوق الطفل، وحماية حقوق الأطفال وكرامتهم، وإبراز قضايا الطفولة الفلسطينية وحقوقها على المستويين الوطني والدولي.