سمير سمارة لـ"نساء إف إم": حملة زيتون 2026" تهدف لتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم
رام الله-نساء FM--أطلقت وزارة الزراعة الفلسطينية الحملة الوطنية لقطف الزيتون «زيتون 2026»، في إطار الاستعداد لموسم الزيتون وتعزيز الجهود الرامية إلى مساندة المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات واعتداءات متكررة.
وقال منسق شؤون المحافظات في وزارة الزراعة سمير سمارة، في حديث لنساء FM، إن الحملة تُنظم للعام الثالث على التوالي، مشيراً إلى أن الوزارة أعادت تنظيمها هذا العام بما يتناسب مع المستجدات وخصوصية كل محافظة ومنطقة.
وأوضح سمارة أن الحملة تعتمد هذا العام على ثلاثة مستويات من اللجان، تشمل اللجنة العليا للحملة، واللجان المحلية على مستوى المحافظات برئاسة المحافظين، إضافة إلى لجان على مستوى القرى والبلدات، بهدف التعامل بصورة مباشرة مع احتياجات المزارعين والعقبات التي تواجههم.
وأكد أن الهدفين الرئيسيين للحملة يتمثلان في توفير أقصى درجات الحماية للمزارعين خلال الموسم، وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون بأمان.
لجان محلية لمتابعة احتياجات المزارعين
وأشار سمارة إلى أن اللجنة العليا تضم عدداً من المؤسسات الحكومية والشركاء، من بينها وزارة الحكم المحلي، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والدفاع المدني، والهلال الأحمر، والأجهزة الأمنية، والارتباط المدني والعسكري، إلى جانب مؤسسات أهلية ودولية ومؤسسات عاملة في القطاع الزراعي.
وأوضح أن اللجان المحلية في القرى والبلدات ستعمل على تحديد المناطق الحدية والساخنة، وتنظيم برامج العمل بما يضمن وجود أكبر عدد ممكن من أصحاب الأراضي في مناطقهم الزراعية في الوقت ذاته، إلى جانب التواصل مع مختلف الجهات والشركاء لتذليل العقبات أمام المزارعين.
ودعا رؤساء الهيئات المحلية، وخاصة المنتخبين حديثاً، إلى الإسراع في تشكيل اللجان المحلية في كل بلدة وقرية، والعمل على متابعة احتياجات المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم بأمان.
إرشادات للحفاظ على جودة زيت الزيتون
وفي ما يتعلق بالمراحل التي تلي عملية القطاف، قال سمارة إن مديريات الزراعة وأقسام الإرشاد ودائرة الزيتون والإدارة العامة للإرشاد تقدم للمزارعين التوجيهات المتعلقة بعمليات العصر والتخزين، بهدف الحفاظ على جودة الزيت وإنتاج زيت زيتون ذي نوعية عالية.