ملحق "الدراسات الفلسطينية" يرصد القدس بين التوثيق وحماية الذاكرة والهوية
رام الله-نساء FM- في مدينة تتقاطع فيها الذاكرة مع الحاضر، يأتي ملحق مجلة الدراسات الفلسطينية المتخصص في دراسات القدس، بعنوان "القدس: قصة بقاء وتحدي"، ليقدم مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتناول المدينة من جوانب سياسية واجتماعية وثقافية وعمرانية وتاريخية.
ويضم الملحق كتابات لباحثين ومفكرين فلسطينيين، إلى جانب مشاركات لباحثات وباحثين من الجيل الشاب، ممن يتابعون تفاصيل الحياة في القدس ويبحثون في قضاياها اليومية، بما يتيح مساحة لأصوات وتجارب جديدة في إنتاج المعرفة حول المدينة.
ولا يقتصر الملحق على توثيق واقع القدس الراهن، بل يسعى إلى تشكيل مرجع للأجيال المقبلة، يحفظ ما مرت به المدينة من تحديات، ومحاولات الحفاظ على هويتها وذاكرتها ووجودها الثقافي.
وتحضر الثقافة في هذا السياق بوصفها إحدى المساحات المهمة في حياة المدينة، إذ تتجاوز الفنون والموسيقى والمسرح، لتشمل حماية الذاكرة والهوية، والحفاظ على الرموز والتاريخ والعمران، إلى جانب دعم المؤسسات الثقافية والفنانين والكتاب والأدباء.
وتشير المستشارة الثقافية رانيا إلياس خوري، المشاركة في الملحق، في حدي ثمع "نساء إف إم" إلى أهمية توفير الحماية للمؤسسات الثقافية المقدسية، واحتضان الطاقات الشابة والأطفال، وتطوير البرامج الثقافية، إلى جانب بناء شراكات محلية ودولية تساند هذه المؤسسات وتحافظ على قدرتها على الاستمرار.
ويطرح الملحق، من خلال الدراسات والمقالات التي يتضمنها، مساحة للبحث والتوثيق حول القدس، ودور الثقافة في الحفاظ على هوية المدينة وذاكرتها الجمعية، ونقل تفاصيل تجربتها وتحدياتها إلى الأجيال المقبلة.