آخر المستجدات.. لا خيط واضح يقود إلى "أم راجي" .. والبحث مستمر في القدس
فريق "ساند": أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون مفتاحاً للوصول إلى المقدسية فاطمة الرجبي
القدس-نساء FM- تتواصل عمليات البحث عن المقدسية الحاجة فاطمة الرجبي، المعروفة بـ"أم راجي"، التي فُقد أثرها منذ يوم الأحد، وسط حالة من القلق لدى عائلتها، ومشاركة فرق تطوعية وأهالي القدس في عمليات البحث عنها.
وقال مؤسس فريق "ساند" للبحث والإنقاذ، علاء أبو عيد، في حديث لإذاعة "نساء إف إم"، إن عمليات البحث مستمرة، دون التوصل حتى الآن إلى خيط واضح يقود إلى مكان وجودها.
وقال أبو عيد: "حتى الآن، لا يوجد خيط واضح يقودنا إلى مكان أم راجي، لكننا مستمرون في البحث، وأي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون مفتاحاً للوصول إليها."
البحث بدأ من رأس العمود
وأوضح أبو عيد أن فريق "ساند" بدأ العمل على القضية عقب تلقي البلاغ من عائلة المفقودة والشرطة، مشيراً إلى أن عمليات البحث انطلقت من منطقة رأس العمود، حيث كانت آخر مؤشرات مرتبطة بهاتفها، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل مناطق عدة في القدس ومحيطها.
وأضاف أن فرق البحث عملت خلال الأيام الماضية في مناطق الطور والعيسوية وسلوان، إلى جانب مناطق العيزرية وأبو غوش وليفتا، استناداً إلى معلومات وردت من الشرطة والأهالي.
وأشار إلى أن الفريق عثر خلال إحدى عمليات البحث على بعض الأشياء المرتبطة بالقضية، وتم تسليمها إلى الشرطة لمتابعتها.
البحث بالتنسيق مع الشرطة والعائلة
وبيّن أبو عيد أن طبيعة القضية، وما قد تتضمنه من جانب جنائي، تفرض على فريق "ساند" تنفيذ عمليات البحث بالتنسيق مع الشرطة وعائلة المفقودة، مؤكداً أن الفريق يعمل وفق فرضيات وخطط بحث تستند إلى المعلومات المتاحة، ويتم تحديثها مع ورود أي معطيات جديدة.
تحذير من تداول الشائعات
وشدد أبو عيد على أن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية لا يمكن اعتمادها ما لم تكن مؤكدة، داعياً إلى عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وأوضح أن فريق "ساند" يعتمد في البحث عن المفقودين على جمع المعلومات من العائلة والشرطة والمواطنين وأصحاب المحال، إلى جانب البحث الميداني واستخدام وسائل ومعدات مختلفة، فضلاً عن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها إحدى أدوات جمع المعلومات.
وأكد أبو عيد استمرار الفريق في متابعة القضية والبحث عن أي معلومة أو مؤشر جديد يمكن أن يساعد في الوصول إلى فاطمة الرجبي، فيما تواصل عائلتها مناشدة المواطنين التعاون وعدم نشر أي معلومات غير مؤكدة، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة تطورات القضية.