وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
استمع الآن راديو نساء
مؤتمر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في طولكرم يبحث تعزيز دور المرأة وانتخاب هيئاته الجديدة
 
 
طولكرم – نساء FM-عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في محافظة طولكرم مؤتمره، تحت شعار "معًا نحو النهوض بدور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وطنيًا وجماهيريًا واجتماعيًا، بما يعزز صمودنا ويصون ثوابتنا نحو الحرية والعدالة والمساواة"، بمشاركة ممثل محافظة طولكرم فيصل سلامة، وممثلي فصائل العمل الوطني، وعدد من الشخصيات الرسمية والوطنية والنسوية.
 
وشارك في المؤتمر عن الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فايزة أبو الهيجاء ونازك عنبتاوي، إلى جانب عدد من القيادات والكوادر النسوية.
 
وفي جلسة الافتتاح، رحبت تهاني ثابت بالحضور، مؤكدة أهمية المؤتمر وانعكاساته الإيجابية على تطوير دور المرأة وتعزيز موقعها في مسيرة النضال الوطني والاجتماعي.
 
من جانبه، أكد نائب محافظ طولكرم فيصل سلامة أهمية الدور المحوري للمرأة الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني، مشددًا على ضرورة تعزيز حضورها ومشاركتها في مختلف المجالات الوطنية والمجتمعية، ودعم إسهاماتها في بناء المجتمع وصون الهوية الوطنية.
 
بدورها، أوضحت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في طولكرم ندى طوير أن انعقاد المؤتمر يأتي تتويجًا لسلسلة من المؤتمرات المحلية التي عقدت على مستوى المحافظة والمخيمات، والتي بلغ عددها 31 مؤتمرًا محليًا، مشيرة إلى أن هذا التطور في بنية الاتحاد يهدف إلى إيجاد هيئات وسيطة تشكل حلقة وصل بين عضوات الهيئة الإدارية في الفرع وعموم عضوات الاتحاد، بما يسهم في تنظيم العمل وتفعيل دور النساء وتعزيز مشاركتهن ضمن هيئات منظمة وفاعلة.
 
وأكدت طوير أهمية صياغة توجهات العمل المقبلة بما يستجيب لتحديات المرحلة على المستويين الوطني والاجتماعي، ويواكب أولويات المرأة الفلسطينية في تعزيز دورها الوطني ودعم صمودها في مواجهة مختلف التحديات.
 
من جهتها، أكدت فايزة أبو الهيجاء أهمية انعقاد المؤتمر في إطار الحفاظ على العملية الديمقراطية وتجديد الهيئات وضخ دماء جديدة، مستعرضة الدور التاريخي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومراحل تطوره وصولًا إلى التحضير للمؤتمر العام الثامن، بهدف رسم معالم خطة جديدة للنهوض بدور المرأة على المستويات الوطنية والاجتماعية كافة.
 
وفي كلمة فصائل العمل الوطني، أكد محمد عمارة، مسؤول الجبهة الديمقراطية، المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها سياسات الضم والتهجير، مشددًا على أهمية صياغة استراتيجية نضالية جديدة من خلال حوار وطني شامل يستجيب للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
 
كما تلقى المؤتمر عددًا من البرقيات المباركة، من جامعة فلسطين التقنية – خضوري ممثلة برئيسها الدكتور حسين شنك، ومن جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها حسني عوض، ومن مجلس الخدمات في مخيم طولكرم، حيث أكدت البرقيات أهمية المؤتمر في تدشين عملية ديمقراطية وتجديد هيئات الاتحاد.
 
وفي ختام حفل الافتتاح، جرى تكريم عدد من عضوات الهيئة الإدارية اللواتي واكبن مسيرة الاتحاد، إلا أن المرض والوفاة حالا دون استمرارهن في مسيرتهن، وهن المناضلات لمياء سببوبة، وندى البدو، وميسون شريتح، وفوزية عبود.
 
وبعد تحقق النصاب القانوني بنسبة 75%، جرى انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر، حيث تم اختيار صباح الشرشير رئيسة للمؤتمر، وأنسام طلال نائبة للرئيس، وانتصار سلمان وسحر عبدو مقررتين.
 
وناقش المؤتمر التقريرين التنظيمي والإداري والتقرير المالي، إلى جانب عدد من القضايا والملفات المرتبطة بعمل الاتحاد ومسيرته خلال المرحلة الماضية، وطرح جملة من التوصيات لتطوير عمله، من أبرزها دعم صمود النساء وتمكينهن اقتصاديًا، والاهتمام بقضايا النساء النازحات وإبرازها على المستوى الوطني، إلى جانب تعزيز الجانب الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية للنساء.
 
كما بحث المؤتمر الخطط والتوجهات المستقبلية بما يعزز حضور المرأة الفلسطينية، ويواكب تطلعاتها واحتياجاتها، ويدعم دورها في المجتمع والحياة الوطنية.
 
وفي ختام أعماله، انتخب المؤتمر هيئة إدارية مكونة من 15 عضوة، إلى جانب انتخاب 12 مندوبة للمؤتمر العام، وذلك بالتوافق بين مكونات الاتحاد واعتمادًا على مبدأ التمثيل النسبي.